
(شبكة أجيال)- أبلغت إدارة السجون الإسرائيلية محامية الأسير وليد دقة، المصاب بالسرطان، بإلغاء الزيارة المقررة يوم غد الخميس، وذلك بسبب نقله إلى مستشفى "أساف هاروفيه" في الرملة، لتدهور حالته الصحية.
وكانت محكمة الاحتلال العليا قد رفضت الإفراج عن الأسير دقة في 20 تشرين الثاني 2023، ولا تزال تحرم عائلته من زيارته منذ أكثر من 4 أشهر، وحالته الصحية حرجة جداً بين المعتقلين المرضى الآخرين.
ويعاني الأسير دقة من نوع نادر من السرطان في النخاع، وهو بحاجة إلى علاج ومتابعة حثيثين، علماً أنه يقبع في "سجن عسقلان".
يذكر أن الأسير دقة (62 عاماً) من مدينة باقة الغربية بأراضي عام 1948، معتُقل منذ 25 آذار/ مارس 1986، وهو من عائلة مكونة من 3 شقيقات و6 أشقاء، علماً أنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.
ويعد الأسير دقة أحد أبرز الأسرى في سجون الاحتلال، وساهم في العديد من المسارات في الحياة الاعتقالية، وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات، وساهم معرفياً في فهم تجربة السّجن ومقاومتها.
أصدر الاحتلال حكماً بحقه بالسجن المؤبد، وجرى تحديده لاحقاً بـ37 عاماً، وأضاف الاحتلال عام 2018 إلى حكمه عامين ليصبح 39 عاماً.
ر.ط-ر.أ