
(شبكة أجيال)- علمت أجيال أن لقاء الرئيس محمود عباس مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في المقاطعة برام الله اليوم الأربعاء، كان متوتراً وشابه تلاسن في مواضع عدة، السبب في ذلك أن الوفد الأمريكي كان يحمل جملة من الطلبات التي اعتبرتها القيادة الفلسطينية لا ترتبط بالواقع ولا تحمل أي جدية لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة.
وبحسب المصادر فإن من هذه الطلبات ما اسمتها الإدارة الأمريكية إصلاحات في جهاز القضاء وإتاحة المجال لمزيد من حرية التعبير وتعديل المناهج المدرسية الفلسطينية وإيجاد حل للأموال التي تدفعها السلطة للأسرى والجرحى وأهالي الشهداء، الأمر الذي فجّر النقاش، وحينها رفض الرئيس محمود عباس هذه المحاور واعتبرها التفافاً على صلب موضوع الاجتماع الذي كان من المتوقع أن يبحث كيفية إنهاء العدوان الإسرائيلي العسكري في غزة والضفة.
وطالب الجانب الفلسطيني الوفد الأمريكي بضرورة وقف إسرائيل لحربها على غزة والضفة وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع بكميات كافية والإيفاء بالتعهدات التي قطعها الرئيس جو بايدن بإعادة أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل بحجة أن ثلثها يُدفع لغزة.
وأضاف المصدر لأجيال أن الإدارة الأمريكية فشلت في الضغط على إسرائيل في كل الملفات الحساسة خلال الحرب وكانت تتوقع أن يخضع الفلسطينيون للضغوط السياسية، ولكنّ الجانب الأمريكي سمع عدة مطالب فلسطينية خلال الاجتماع، منها ضرورة تقديم مبادرة أمريكية لفتح أفق سياسي يستند لقرارات الشرعية الدولية لإقامة دولة فلسطينية بعيداً عن الحلول الأمنية والعسكرية، كي يتحقق الاستقرار في المنطقة.