التقرير السنوي لنقابة الصحفيين: شهداء وإصابات واعتقالات وقمع

التقرير السنوي لنقابة الصحفيين: شهداء وإصابات واعتقالات وقمع

04 يناير، 2024 - 03:01pm

(شبكة أجيال)- وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استشهاد 102 صحفي وإصابة 71 بجروح خطيرة خلال عام 2023.

وقال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي، عقد في مقر النقابة بمدينة البيرة اليوم الخميس، للإعلان عن تقريرها السنوي لأبرز الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في العام الماضي، إن نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب يعتبر أن ما يحدث في قطاع غزة أكبر مجزرة في تاريخ الإعلام، وبحق الإعلام في العالم في أقصر فترة زمنية، حيث استشهد أكثر من 100 صحفي، أي ما يعادل 8.5% من عدد الصحفيين قي القطاع.

ولفت إلى أن النقابة تواصل مع محاميها والاتحاد الدولي والاتحاد البريطاني للصحفيين تحضير الملف القانوني لرفع شكوى للمحكمة الجنائية الدولية، وهذه هي الشكوى الثالثة.


.
وبينت الإحصاءات التي وردت في التقرير أنه استشهد 102 صحفيا، بفعل القصف الاسرائيلي على منازل الصحفيين ومكاتبهم أو اثناء عملهم في الميدان، مشيرا إلى أنه من بين الشهداء 13 صحفية، ومعظمهن يعملن كمراسلات وكالات ومواقع إعلامية، ومنهم 78 عاملا في المهنة الإعلامية، و24 ممن يعملون في مؤسسات إعلامية في شؤون غير إعلامية، إضافة إلى استشهاد عدد كبير جدا من أهالي الصحفيين نتيجة استهداف أبنائهم.

وتحدث التقرير عن عدد كبير جدا من الإصابات للصحفيين في قطاع غزة، وصفتها الطواقم الطبية بالخطيرة جدا، جراء إصابتهم بشظايا الصواريخ وعددهم 23 صحفيا، بينما دخلت أجسام الصحفيين في الضفة 48 رصاصة من بين الرصاص الحي والمعدني والمطاطي، وصل أغلبهم لتلقي العلاج في المستشفيات.

وأشار التقرير لوجود عدد كبير من الصحفيين المصابين الذين يحتاجون لعلاج غير متوفر في قطاع غزة، خاصة بعد استهداف المستشفيات والطواقم الطبية بصواريخ الاحتلال، منوها إلى أن 27 من الصحفيين تعرضوا لإطلاق نار صوبهم وفي محيط عملهم دون أن يصابوا.

ولفت إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 58 صحفيا وصحفية منذ 7 تشرين أول/ اكتوبر في الضفة وغزة، تخلل عملية اعتقالهم اقتحام المنازل وتحطيم الأثاث والاستيلاء على المعدات وأجهزة الاتصال الخلوي الخاصة بالصحفيين، عدا عن الاعتداء بالضرب عليهم وعلى أفراد عائلاتهم.

وبين التقرير أن أغلبية الصحفيين المعتقلين لا زالوا في الاعتقال دون محاكمة، أو حتى دون معرفة مصيرهم خاصة الصحفيين في قطاع غزة الذين يعتبروا في عداد المفقودين.

وأوضح التقرير أن 16 صحفيا وصحفية تعرضوا للاستدعاء من قبل مخابرات الاحتلال، وتم عرض 57 من الصحفيين للمحاكم العسكرية الجائرة، والبعض منهم فرضت بحقه غرامات مالية باهظة.

ورصد التقرير 49 واقعة لجرائم واعتداءات المستوطنين بحق الصحفيين، وأغلبها وقع بوجود قوات الاحتلال الذي وفر لهم الحماية والغطاء للقيام بكل هذه الاعتداءات، كما كان للمستعمرين نصيب كبير من ارتفاع منسوب التهديد والوعيد الذي سجل 23 واقعة.

ووثق التقرير 38 واقعة حدثت لاستهداف معدات العمل الصحفي من خلال تحطيمها، اما بالرصاص او بالضرب والركل بينما لم يتوانى جيش الاحتلال عن الاستيلاء على معدات الصحفيين حتى دون اعطاء اي اشعار بذلك.

وقال التقرير إن 80 مؤسسة صحفية وإعلامية تعرضت للاستهداف بالقصف والتدمير الكلي والجزئي وكذلك بالاقتحام والإغلاق، ونحو 9 من المطابع الفلسطينية في الضفة تعرضت للاقتحام والاستيلاء على محتوياتها، فيما تم اقتحام 91 من منازل الصحفيين من قبل جيش الاحتلال، وأصبحت المؤسسات الإعلامية كمقرات ومكاتب للفضائيات ووكالات الأنباء والصحف والإذاعات ملعبا للصواريخ الإسرائيلية التي استهدفتها بشكل مباشر مما أدى الى تدميرها.

ورصد التقرير 314 حالة احتجاز الطواقم الصحفية ومنعهم من ممارسة العمل والتغطية تحت التهديد.

وقال التقرير "إن هناك جريمة لا زلنا نعيشها باختفاء الزميلين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد من قطاع غزة حيث يتكتم الاحتلال على مصيرهم".

ر.ق-ر.أ