
أدانت وزارة التربية والتعليم، مساء اليوم الثلاثاء، إحراق غرف ومرافق في مدرسة زنوتا الأساسية المختلطة، في تربية جنوب الخليل، على أيدي مستوطنين، واصفةً هذا الحادث بجريمة تمثل حلقة من مسلسل الجرائم المتواصلة للاحتلال والمستوطنين بحق المؤسسات التعليمية والكوادر التربوية في محافظات الوطن كافة.
وأكدت "التربية" أن هذا الاعتداء الآثم على مدرسة تخدم أطفال أبرياء، والذي يأتي بعد يوم من اليوم العالمي للطفل؛ يكشف عنصرية الاحتلال وسياساته الرامية إلى ترويع الطلبة والأطفال واستهداف المؤسسات التربوية بشكل ممنهج.
وطالبت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية والمنظمات المدافعة عن حقوق الأطفال إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
يشار إلى أن المدرسة تخدم حوالي 36 من أطفال المنطقة، وتحمل اسم التحدي ( 7 ) وقد تعرضت للتدمير في العام 2018 وتتعرض لانتهاكات متواصلة من جيش الاحتلال والمستوطنين، كما أنه تم تهجير السكان القاطنين في محيطها مؤخراً لتفريغ المدرسة من طلبتها.
