
(شبكة أجيال)- أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة العدوان المتواصل منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي على قطاع غزة والضفة الغربية، إلى 10678 شهيداً ونحو 28500 جريح.
وبينت الوزارة، في تقريرها اليومي حول العدوان، أن 10515 شهداء ارتقوا في قطاع غزة، وأصيب أكثر من 26 ألفاً، فيما ارتقى 163 شهيداً في الضفة الغربية، وارتفع عدد الجرحى إلى نحو 2400 جريح.
وبحسب التقرير من بين الشهداء 4324 طفلاً، و2823 سيدة، و649 مسناً، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 2550 مواطناً، بينهم أكثر من 1350 طفل.
ولفتت الصحة إلى توقف 18 مستشفى من أصل 35 تضم مرافق للمرضى الداخليين عن العمل، كما تم إغلاق (71%) من جميع مرافق الرعاية الأولية في جميع أنحاء غزة بسبب الأضرار أو نقص الوقود.
وأوضحت أن الأطباء ما زالوا مجبرين على إجراء العمليات الجراحية دون تخدير، وعمليات بتر الأطراف، وبمن في ذلك أولئك الذين أصيبوا نتيجة القصف والنساء اللواتي يلدن بعمليات قيصرية، وأن 117 ألف نازح إلى جانب الطواقم الطبية والصحية وآلاف المرضى يقيمون في المرافق الصحية.
وذكرت أن هناك 1.5 مليون مواطن نزحوا في غزة داخلياً، ما يعادل أكثر من 70% من سكان القطاع، حيث يعيش نحو 690.400 مواطن في 149 ملجأ طوارئ مخصصا للأونروا.
وبحسب التقرير، نحو 35 ألف وحدة سكنية تعرضت للتدمير الكامل، و165 ألف وحدة تعرضت لتدمير جزئي، وهناك 15 مرفقاً صحياً و51 عيادة صحة أولية تعرضت للتدمير، وهناك 221 مدرسة مدمرة، منها 38 مدرسة مدمرة كلياً، وتعرضت 42 منشأة تابعة للأونروا للتدمير بما في ذلك الأماكن التي لجأ إليها النازحون، كما تضررت 7 كنائس و56 مسجداً نتيجة القصف.
ويواجه مئات الآلاف من سكان مدينة غزة والمناطق الشمالية نقصاً حاداً في المياه، ما يثير المخاوف من الجفاف والأمراض المنقولة بالمياه بسبب استهلاك المياه من مصادر غير آمنة، حيث توقفت معظم مرافق المياه في المناطق المذكورة أعلاه، بما فيها نحو 60 بئراً للمياه البلدية، بسبب نقص الوقود وعدم قدرة الموظفين على الوصول إليها.
ولفتت الصحة إلى أن ما لا يقل عن 65 محطة لضخ مياه الصرف الصحي في مدينة غزة والمناطق الشمالية توقفت عن العمل، وسط مخاوف من خطر وشيك لفيضانات الصرف الصحي في مناطق واسعة من المدينة، بما في ذلك حي الزيتون وحي الدرج.
ر.ط-ر.أ