5 قتلى بتجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة

5 قتلى بتجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة

13 سبتمبر، 2023 - 07:09pm

(شبكة أجيال)- قتل 5 أشخاص منهم 3 من حركة فتح، وجرح 15 آخرين مساء اليوم الأربعاء، جراء الاشتباكات المستمرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، ما يرفع الحصيلة منذ الخميس الماضي إلى 12 قتيلاً و110 جرحى.

وأعلنت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مخيم عين الحلوة شهد مساء اليوم مواجهات عنيفة بين حركة فتح والمجموعات المتطرفة، استخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والقذائف الصاروخية التي طاولت أماكن متفرقة من مدينة صيدا، كما طاول الرصاص الطائش عددا من احيائها واوتوستراد صيدا الجنوبي ومنطقة الغازيه، في المقابل شهد المخيم حركة نزوح كبيرة الى مدينة صيدا ومنطقتها.

وكانت الوكالة أعلنت عن إصابة المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي معين عباس وشخص آخر مساء اليوم الأربعاء، إثر تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.

وفي السياق، كشفت الوكالة عن "انفجار قذيفة في الهواء، اليوم، فوق بلدة الغازية جنوب صيدا، واختراق رصاص القنص مؤسسة تجارية عند كورنيش صيدا البحري (غرب)".

وكانت الاشتباكات تجددت بين حركة فتح من جهة، وجماعة مسلحة تطلق على نفسها "الشباب المسلم" بعد وقف هش لإطلاق النار في عدد من المحاور داخل مخيم عين الحلوة.

وتعد اشتباكات اليوم "خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار" الذي تم التوصل إليه يوم الإثنين الماضي، بعد اجتماع عقد بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين تابعين للأمن اللبناني.

وفي السياق، عقد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي اجتماعاً اليوم، ضم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، وقائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري، ومدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي.

وأعلن الأحمد، المشرف على الساحة اللبنانية في حركة فتح في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، "الاتفاق على ضرورة حقن الدماء، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتسليم المتورّطين في جريمة اغتيال قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء أشرف العرموشي ورفاقه".

على صعيد آخر، زار وفد قيادي من حركة حماس، برئاسة عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق اليوم، عدداً من المسؤولين اللبنانيين في العاصمة بيروت، لتأكيد "ضرورة عدم استخدام السلاح بين أبناء الشعب الفلسطيني على الإطلاق".

وقال أبو مرزوق في بيان: "أجرينا اتفاقاً ملزماً مع حركة فتح يقضي بضرورة التشاور والتنسيق بين كافة الفصائل والقوى الفلسطينية حول الخطوات والإجراءات والسياسات المتعلقة بالشأن الفلسطيني في لبنان".

وشدد على أنه "تم التوافق على أن المسؤول عن الأمن في المخيمات الفلسطينية في لبنان يجب أن يكون قوة فلسطينية مشتركة، وليس فصيلاً واحداً، فكل الفصائل مسؤولة عن المخيم".

واعتبر أبو مرزوق أن "وقف إطلاق النار ضرورة وطنية بهدف الحفاظ على مخيم عين الحلوة، والوجود الفلسطيني في لبنان".

وتجددت الاشتباكات في عين الحلوة مساء الخميس الماضي واستمرت حتى الإثنين، وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة نحو 60 آخرين، إضافة الى أضرار مادية في طالت مناطق سكنية خارج المخيم في مدينة صيدا.

جاءت هذه التطورات بعد هدوء دام نحو شهر، عقب مواجهات مسلحة نهاية يوليو الماضي، أدت حينها إلى مقتل 14 شخصاً بينهم قائد قوات الأمن الوطني بالمخيم التابع لحركة فتح العرموشي و4 من مرافقيه.

ن.أ-ر.أ