
(شبكة أجيال)- أكد أنور الشنطي الرئيس التنفيذي لمجموعة ترست العالمية للتأمين، أن قطاع التأمين في فلسطين متين ويحقق أرباحا وفي حالة تطور.
واعتبر الشنطي في لقاء مع عدد من وسائل الإعلام، أن تخويف الناس من انهيار قطاع التأمين، خطير جدا، لأن ذلك يعني انهيار الاقتصاد، فقطاع التأمين أهم نشاط اقتصادي في العالم، وقد يكون أهم من البنوك نفسها، لأن البنوك لا تستطيع العمل بدون شركات التأمين، حيث أن كل نشاطاتها من ودائع واقراض لإنشاء شركات ومشاريع بحاجة لتأمين.
وقال الشنطي: إن من يتحدث عن قطاع التأمين يجب أن يكون لديه كل المعرفة والمسؤولية حول هذا القطاع حتى لا يُخوّف الناس من الاستثمار في هذا القطاع.
وحول مؤشرات استقرار ومتانة قطاع التأمين، استعرض الشنطي الاحصائيات المتعلقة بذلك خلال أخر 5 سنوات، مشيرا الى أن انتاج شركات التأمين (المبيعات) تطور من 279 مليون دولار إلى 396 مليون دولار، أي بنسبة زيادة 42%، مع العلم ان من بينها عامي كورونا، تراجعت خلالها النشاطات في كافة القطاعات اثناء الجائحة.
وارتفعت استثمارات قطاع التأمين من 249 مليون دولار إلى 290 مليون دولار، أي ان زيادة الاستثمارات بلغت 16.5%، كما ارتفع مجموع حقوق الملكية لشركات التأمين من 186 مليون دولار إلى 252 مليون دولار أي أن حقوق المساهمين زادت بنسبة 35.5%.
وبيّن الشنطي أن رأس المال المدفوع في قطاع التأمين تطور من 90 مليون دولار إلى 94 مليون دولار، كما أن التعويضات زادت من 166 مليون دولار إلى 254 مليون دولار.
وأشار إلى أن أصول شركات التأمين زادت، حيث وصلت إلى 770 مليون دولار وزادت استثماراتها ومبيعاتها وأرباحها، حيث ارتفع صافي الأرباح من 7 ملايين دولار إلى 22 مليون دولار، وهو ما يعني ان العائد على رأس المال في قطاع التأمين اعلى من القطاعات الأخرى.
وأكد الشنطي على ضرورة تشجيع المستثمرين وتقوية عزيمتهم لا العكس، خصوصا في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعيشه فلسطين والاقتصاد الفلسطيني تحت الاحتلال وتراجع المساعدات الخارجية.
وأشار إلى أن عدد العاملين في قطاع التأمين بلغ 1600 عامل وموظف إضافة الى 250 وكيلا.