
(شبكة أجيال)- تعاملت سلوفينيا والنمسا مع فيضانات ناجمة عن أيام من الأمطار الغزيرة التي أجبرت على إخلاء قرى وإحداث أضرار، حيث ظلت فرق الطوارئ في حالة تأهب تحسبا لانهيارات أرضية وانفجارات محتملة للسدود.
وأثرت الفيضانات على أكثر من ثلثي سلوفينيا وبدا أنها أسوأ كارثة طبيعية تضرب البلد الصغير منذ حصوله على الاستقلال في عام 1991.
و تعرضت كرواتيا وبولندا لعواصف ممطرة غزيرة بدأت الجمعة على الرغم من أن الفيضانات والأضرار الأخرى هناك ظلت في البداية أكثر اعتدالا.
ودمرت العديد من حرائق الغابات في إسبانيا والبرتغال آلاف الهكتارت من الغابات، في مطلع هذا الأسبوع. وذكرت سلطات الدفاع المدني البرتغالية أن حرائق الغابات الأكثر شدة في غرب البرتغال، دمرت 6200 هكتار وأصابت 6 أشخاص،وتم إخلاء العديد من القرى، التي هددتها النيران، بينما فرضت قرى أخرى في المنطقة حظر التجوال.