شبكة أجيال الإذاعية ARN- أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات، الذي زار الأسير ثائر عزيز حلاحلة في مستشفى سجن الرملة، بأن لجنة السلوك في إدارة السجون، هددت بإعطائه محلولا بالقوة، وأنه منذ أسبوعين لا يتلقى الأملاح ولا أية فحوصات؛ احتجاجا منه على المعاملة السيئة من قبل أحد الأطباء الإسرائيليين في مستشفى الرملة والذي شتمه وسبه وتمنى له الموت.
وأشار حلاحلة لمحامي الوزارة، أنه قبل يومين، أصيب بحالة من الإغماء ولم يتم نقله إلى أي مستشفى، ولم يتم إجراء أي فحوصات له، وأن وزنه وصل إلى 55 كغم من أصل 83 كغم، وأنه يعاني من نزف بالأسنان واللثة والحلق والفم، إضافة لضمور بالعضلات وتساقط بالشعر وألم بالصدر والكبد والمعدة والظهر، ويعاني من لفحة هواء منذ أسبوعين ولم يقدم له العلاج بهذا الخصوص.
وقال حلاحلة، إنه يعاني دائماً من صداع ودوخة، ورغم ذلك فمعنوياته عالية. مضيفاً أنه "إن عاش فسيعيش حرا، وإن مات فسيموت كالأشجار وقوفا، وأنه مستمر بالإضراب حتى تحقيق مطلبه بالحرية وكسر سياسة الاعتقال الإداري.
وأفاد حلاحلة، بأن "ضابط الأمن" في المستشفى، أبلغه بأنهم سوف يأتون بأخيه المضرب منذ عشرين يوما واسمه شاهر حلاحلة من سجن نفحة؛ لإقناعه بفك الإضراب، وأنه رفض هذا العرض موضحا أنه مستمر في إضرابه.
وحيّا حلاحلة، في رسالته عبر المحامي، بالتحية إلى الشعب الفلسطيني والى كل من يقف مع الأسرى ويساندهم، شاكراً كافة المؤسسات والمحامين وكل القوى الوطنية والسياسية وأعضاء الكنيست والأخوة من فلسطين 48 على ما يبذلوه من جهود كبيرة في مساندتهم، موضحاً أنه رفض عرضاً قدم له بالإبعاد إلى الخارج مقابل وقف إضرابه عن الطعام.
خ.ز- ر.أ