
(شبكة أجيال)- أعلنت نيابة الاحتلال أنها ستعارض الإفراج عن الأسير وليد دقة المريض بالسرطان، رغم أن ضابط الصحة في إدارة سجون الاحتلال أقرّ في تقرير أن "أيام دقة قصيرة ويوجد خطر حقيقي على حياته".
وتدعي نيابة الاحتلال أن "أيامه ليست معدودة" بحسب قرار سابق لمحكمة الاحتلال العليا بشأن إطلاق سراح مبكر على خلفية صحية، ويتوقع الإفراج عن الأسير دقة في آذار/مارس 2025، علما أنه أنهى مدى السجن التي فُرضت عليه.
وتنظر لجنة الإفراجات غدا، في طلب للإفراج المبكر عن الأسير دقة الذي نُقل، أمس، إلى المستشفى بسبب تدهور صحته.
ويعاني الأسير دقة "من تشخيص إصابته بسرطان النخاع الشوكي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي ومشكلات صحية متعدّدة، منها أمراض تنفسية والتهاب في الرئة اليمنى".
ر.ق-ر.أ