
(شبكة أجيال)-عبرت كتلة الاعلام المستقل عن إدانتها واستنكارها لمحاولات عرقلة عقد المؤتمر العام لنقابة الصحفيين "مؤتمر الشهيدة شيرين أبو عاقلة".
وأكدت الكتلة بأعضائها ومؤيديها ومناصريها، دعمها لعقد المؤتمر العام لنقابة الصحفيين في موعده ومكانه المقررين في رام الله وغزة، الذي يحمل اسم ايقونة الاعلام الفلسطيني الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة.
ودعت كتلة الاعلام المستقل جميع الجهات السياسية والحزبية لتجنيب النقابة أية تجاذبات سياسية أو حزبية، هدفها المحاصصة والتقاسم للنقابة التي نشهد أنها قطعت شوطاً كبيراً في تطوير أدائها المهني والإداري على كل المستويات.
وأضافت "أن لا أحد يحق له الادعاء بالوصاية على الصحفيين المستقلين، أو من حقه الحديث باسمهم، أو تمثيلهم، لأنه لا يمثل إلا نفسه، كما نحن أيضا لا ندعي تمثيلنا للصحفيين المستقلين، ولكن هدفنا هو بناء نقابة قوية مهنية وفاعلة. وأثبتت التجارب السابقة أن مجموعة من الصحفيين قدموا أنفسهم ممثلين للصحفيين المستقلين إلا أنهم لم يكونوا على قدر المسؤولية، واستغلوا وجودهم لاختلاق المماحكات دون ترك أثر في مسيرة عمل النقابة".
وذكرت الكتلة "قررنا دعم ترشح قائمة شهداء الصحافة الفلسطينية ، التي حملت اسم رفاقنا واخوتنا الذين ارتقوا شهداء خلال مسيرتهم المهنية والانسانية والوطنية من أجل نقل الحقيقة، مع احتفاظنا بدورنا المهني في الرقابة على عمل الهيئات القيادية المنتخبة للنقابة نحو أن تواصل النقابة تطوير أدائها بما يخدم الجسم الصحفي وليس بث الفتن والانقسام البغيض في حياة شعبنا الفلسطيني الذي سئم كل هذه الأساليب".
وفي هذا السياق اعتبرت الكتلة أن التوجه نحو القضاء في غزة لوقف وضرب العملية الديمقراطية لحرمان أكثر من 2600 صحفي من حقهم بالتعبير عن دورهم والمشاركة في مؤتمر نقابتهم، محاولة حزبية بائسة ومكشوفة، وأن من يتحدث عن الحزبية هو من يريد ممارستها بقوة الجغرافيا السياسية لضرب وحدة الجسم الصحفي.
كما اعربت الكتلة الاعلام المستقل عن استهجانها استخدام القضاء في غزة في الوقت الذي تتوجه فيه النقابة للمحكمة الجنائية الدولية في قضايا قتل الصحفيين وجرائم الاحتلال بحقهم، وهذا مفارقة غريبة أن يتم محاولة إضعاف النقابة التي تتوجه للقضاء الدولي، وهذا لا يخدم إلا من ارتكب هذه الجرائم بحق صحفيينا ولذلك وأخيراً ندعو كافة أعضاء النقابة الى حضور مؤتمرهم بكثافة يوم الثلاثاء القادم في غزة ورام الله، رفضا للعبث وفرض الوصاية على الصحفيين.
ع.ر.ر.أ