
الأسيران بلال ذياب وثائر حلاحلة يدخلان يومهم الـ69 على التوالي في الإضراب المفتوح عن الطعام في حين يدخل 8 أسرى آخرين شهرهم الثاني وسط أنباء عن تدهور حالتهم الصحية ونقلهم للمستشفى دون إيجاد أي حلول او ضغط من الجهات المختصة لإطلاق سراحهم ، وحرصهم على عدم تكرار المفاوضات الي قامت بها إدارة السجون مع الأسير خضر عدنان.
وكانت اللجنة المركزية لقيادة الأسرى في سجون الاحتلال، أصدرت مساء امس السبت بياناً جاء فيه، أن الأسرى تعاهدوا مقسمين على ألا يوقفوا إضرابهم دون تحقيق مطالبهم، وأهمها إنهاء سياسة العزل والسماح بزيارات غزة والممنوعين.
وأضاف البيان، إن الأسرى يمرون بمرحلة خطرة وحساسة، وانهم يجازفون من خلالها بحياتهم مقابل كرامتهم.
من جهته، أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن ما أُعلن عنه حول استجابة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لمطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 20 يومأ، هو كلام عار عن الصحة
وأوضح فارس في تصريحات صحافية، أن ما قامت إدارة مصلحة السجون بالإعلان عنه أمس حول تقديمها الرد على مطالب الأسرى المتعلقة، بزيارة أهالي الأسرى في قطاع غزة وبعض الأمور الحياتية للأسرى ومنها إنهاء العزل الانفرادي، هي ليست المطالب الرئيسية للأسرى المضربين عن الطعام والتي يريدونها لإنهاء الإضراب.
ر.ق-ر.أ