
(شبكة أجيال)- ما أن أصدر ما يسمى "وزير الأمن القومي الاسرائيلي" إيتمار بن غفير تعليماته للشرطة الإسرائيلية بالشروع بعملية "السور الواقي 2" في القدس اعتبارا من يوم الأحد، حتى بدأ ساسةٌ وإسرائيليون الاستهزاء بهذه التصريحات وسط حالة من السخط لما آلت إليه ما أسموها "الأوضاع الأمنية" في المدينة.
ويرى سياسيون إسرائيليون، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو استجاب لمثل هذه التصريحات، رغم صعوبة تنفيذها نظرياً، كونه لا يريد الدخول بأزمة تهدد ائتلافه الحكومي، مُذكريين بتصريحاته بن جفير قبل أيام حينما قال "إن شعرت أنني غير مؤثر في هذه الحكومة فساستقيل".
زعيم المعارضة الاسرائيلية يائير لبيد هاجم بن غفير ووصفه في منشور على صفحته على تويتر بوزير "التيك توك" في أعقاب تعليماته للشرطة لشن عملية السور الواقي 2 دون الرجوع للكابينت ودون تقييم للوضع ودون تنسيق، مُضيفاً "إذا لم يكن الأمر خطيرًا فهو سخيف، مثله".
موقع واللا العبري قال إن تصريحات بن غفير ناتجة عن ضغوط ولذلك هي فارغة، فعملية "السور الواقي 2" بحاجة لموافقة الكابنيت ومثل هذا الأمر لم يُناقَش، هذه العملية بحاجة للتخطيط والدراسة ولا يؤخذ القرار بانفراد بالقرب من محطة الباصات.
مراسل يديعوت أحرونوت: تصريحات تعبر عن انفعال لا قيمة له .. هذه شرطة وليس جيش عسكري.
ويرى ساسةُُ أن بن غفير بقراراته غير المدروسة، يؤكد عجزه عن الفصل بين قناعاته ومنصبه السياسي.
هذا ونشرت مواقع التواصل على صفحات إسرائيلية صورا ساخرة للوزير بن غفير تعبر عن أنه ليس أهلاً بمنصبه.
ع.ر.ر.أ