
(شبكة أجيال)- استشهد 9 مواطنين، بينهم مسنة، وأصيب 20 بجروح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت بأعداد كبيرة مخيم جنين.
و عرف من الشهداء، صائب عصام محمود ازريقي 24 عاما، وعز الدين ياسين صلاحات 26 عاما، وعبد الله مروان الغول، معتصم أبو الحسن، والمسنة ماجدة عبيد.
هذا وأعلن الرئيس محمود عباس الحداد على أرواح شهداء جنين 3 أيام وتنكيس الاعلام.

وندّدت الرئاسة الفلسطيني، بمجزرة الاحتلال في جنين، مؤكدة على لسان الناطق باسمها، نبيل أبو ردينة، أن ما يجري في جنين ومخيّمها "مجزرة تنفذها حكومة الاحتلال في ظل صمت دولي مريب"؛ كما توالت ردود الفعل الفلسطينية وبضمنها حركة "الجهاد الإسلامي"، التي حذّرت من اندلاع "معركة قريبة ومفتوحة في قطاع غزة"، في حال لم تتوقف مجزرة الاحتلال في مخيم جنين.
وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في محافظات الضفة التضامن مع مخيم جنين، وإغلاق المحال، والإضراب الشامل؛ كما دعت للتصعيد في نقاط التماس.
ودمرت قوات الاحتلال نادي مخيم جنين الذي تشهد ساحاته بيوت عزاء الشهداء.

وسجلت إصابات بالاختناق في صفوف المرضى بينهم أطفال داخل مستشفى جنين الحكومي، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المستشفى الذي قامت باقتحامه، فيما قامت جرافات الاحتلال بتدمير مركبات الفلسطينيين في المخيم.
وأفادت "إذاعة جيش الاحتلال"، بأن الهدف من العملية في جنين، اعتقال مطلوب كبير من حركة الجهاد الإسلامي، دون الكشف عن هويته وتفاصيله.

ولتبرير العدوان على مخيم جنين، زعم مراسل موقع "واللا"، أن الشاباك يعمل مع الجيش لإحباط هجوم كبير يخطط له من داخل مخيم جنين لتنفيذه في إسرائيل.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة في أعقاب العملية في جنين، بيد أن القناة 13 الإسرائيلية، رجحت أن الجيش يستعد لاحتمالية إطلاق صواريخ من قطاع غزة، في أعقاب الأحداث في جنين.

وعقب العلمية العسكرية في جنين، يجري رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تقييما للوضع الأمني في وقت لاحق من اليوم، في أعقاب التطورات الأخيرة في جنين.
رق-ر.ط-ر.أ