
(شبكة أجيال)-استشهد الفتى صلاح محمد علي (16 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الحي في منطقة الصدر، خلال مواجهات عنيفة اندلعت في مخيم شعفاط شمال شرق القدس.
وأظهرت مقاطع مصورة من المواجهات في شعفاط، أن جنود الاحتلال اعتدوا على الفتى بعد إصابته، حيث قاموا بتمزيق ملابسه وتفتيشه، قبل أن ينقله مواطنون إلى مركز عناتا الطبي.
وجرى نقل الفتى المصاب بجراح حرجة إلى إحدى المستشفيات، فيما اعتدى جنود الاحتلال على المسعفين، وذلك في أعقاب اقتحام مخيم شعفاط صباح اليوم، حيث هدم الاحتلال منزل الشهيد عدي التميمي في ضاحية السلام.
وأفاد شهود من ضاحية السلام، الواقعة بين عناتا ومخيم شعفاط، بأن نحو 300 جندي اقتحموا الضاحية لتنفيذ عملية هدم شقة عائلة الشهيد التميمي، والتي تقع في الطابق الخامس من إجدى البنايات السكنية.
وبحسب الشهود فإن الضاحية تحولت إلى ثكنة عسكرية منع الجنود فيها الأهالي من الحركة والتنقل أو الاقتراب من البناية المستهدفة.
كما أعلن الاحتلال اعتقال شاب خلال المواجهات التي اندلعت في شعفاط، في حين أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين نديم عليان وعلي حمدان من بلدة عناتا.
وباستشهاد الشاب لحلوح والشاب علي، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 20 شهيداً، بينهم 4 أطفال، فيما شهد عام 2022 ارتقاء 224 فلسطينياً وفق الإحصائيات الرسمية الفلسطينية.
ن.أ-ر.أ