
(شبكة أجيال)-قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن تحقيقا أجراه قائد لواء في الجيش في ظروف استشهاد أحمد كحلة (45 عاما) قبل بضعة أيام، كشف أن الشهيد كحلة لم يكن يسعى لتنفيذ عملية، و"أن الحادثة ما كان يجب أن تنتهي بمقتله".
وقتل جنود على حاجز طيار كحلة أمام ابنه قرب قرية سلواد. وحسب التحقيق، فقد أقام الجنود حاجزا طيارا ما تسبب بأزمة سير أطلق خلالها السائقون الفلسطينيون أبواق سياراتهم، فألقى الجنود قنابل صوت لحظة وصول كحلة وابنه إلى الحاجز، في هذه اللحظة حاول كحلة الخروج من مركبته لكن قائد الحاجز أغلق الباب عليه ورش كحلة برذاذ الفلفل من علبة أحضرها الجندي من منزله- بعد ذلك حاول الجنود إنزال كحلة من المركبة لتفتيشه، لكنه رفض فتطور الوضع إلى مواجهة، حاول خلالها أحد الجنود ضرب كحلة ببندقيته فأمسكها كحلة فأطلق الجندي النار على الجزء العلوي من جسده وقتله في الحال.
وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن معطيات التحقيق أحيلت للفحص من قبل النيابة العسكرية.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى شاهد عيان فلسطيني قال للهيئة إن الشهيد كحلة خرج من المركبة وهو غير قادر على الرؤية بسبب رشه برذاذ الفلفل، وكان يحرك يديه بشكل عشوائي فأطلق الجنود النار عليه.
وكان جيش الاحتلال ادعى في بيان أن كحلة القى حجارة وحاول طعن الجنود، ثم غير روايته بادعاء أن كحلة حاول اختطاف بندقية أحد الجنود خلال محاولة اعتقاله لتفتيشه.
ع.ر.ر.أ