
(شبكة أجيال)- كشف تحقيق لقوات ما تسمى "حرس الحدود" أن "سوء التنسيق" تسبب في نِسيان مجندة في بلدة الرام شمال مدينة القدس، خلال تنفيذ قوة عملية اعتقال.
وأعلنت شرطة الاحتلال فتح تحقيق في مقطع مصور نشر على مواقع التواصل يظهر مجندة إسرائيلية تسير بمفردها حاملة سلاحها في ترقب وحذر شديدين بأحد شوارع الرام.
وخلص التحقيق، الذي نشرت نتائجه مساء الأربعاء، إلى أن الجنود الإسرائيليين بالفعل "نسوا" المجندة جراء "سوء التنسيق" بين أفرادها.
ونقلت "هيئة البث الإسرائيلية" عن شرطة الاحتلال أن القوة الإسرائيلية، وخلال عملية تأمين لسيارات مستوطنين قرب الرام يوم الثلاثاء، تعرضت القوة لرشق بالحجارة وقررت التوقف لاعتقال الشباب، واعتقلت شابين في مركبة تابعة لها، فيما اقتادت المجندة شاباً ثالثاً ووضعته في مركبة ثانية، وبمجرد أن أغلقت بابها تحركت وتركتها بمفردها، بحسب البيان.
ولمسافة 60 متراً وفق البيان، تحركت القوة الإسرائيلية من دون المجندة، التي حاولت الاتصال بها دون جدوى، لكن في النهاية تمكنت من الاتصال بقائد القوة الذي كان على متن المركبة التي تركتها وأبلغته بأن يأتي لإجلائها.
ن.أ-ر.أ