
(شبكة أجيال)- نظمت وزارة الداخلية تحت رعاية الرئيس محمود عباس اليوم الأربعاء، حفلاً تأبينياً للعميد في جهاز الأمن الوقائي محمد الريماوي، بحضور وزير الداخلية زياد هب الريح، ومدير عام جهاز الأمن الوقائي عبد القادر التعمري وقادة الأجهزة الامنية ولفيف من الشخصيات التنظيمية والوطنية والإعتبارية وزملاء العمل وعائلة المرحوم.
إستهل وزير الداخلية كلمته بالحديث عن قيمة المرحوم الكبيرة بالنسبة للمؤسسة الأمنية ككل، بإعتباره واحداً من الضباط الذين ساهموا في بناء وتطوير جهاز الأمن الوقائي، سيما في مجالات الإدارة والتخطيط وتدريب الكادر الأمني وبناء القدرات، معبراً عن وفاء وزارة الداخلية والمؤسسة الأمنية لسيرة المرحوم ولكافة أبنائها ممن ساهموا في مأسسة العمل الأمني.
وأكد هب الريح على الإستمرار في مسيرة العمل والعطاء وإستكمال بناء مؤسساتنا الوطنية لتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك بجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن في مختلف أجهزة ومؤسساتها الأمنية والمدنية من أمثال فقيد الوطن العميد محمد الريماوي.
وتخلل الحفل فيلم وثائقي عن حياة المرحوم، وكلمة اللواء عبد القادر التعمري، وكلمات من نائب محافظ رام الله والبيرة حمدان البرغوثي، وعضو إقليم حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة أمين شومان، ونائب رئيس جامعة القدس د. حسن دويك، ونجل المرحوم أحمد الريماوي، حيث أشادت جميعها بالسيرة الطيبة والمسيرة المتميزة للفقيد على الصعيد الوطني والمهني والإجتماعي، وبدوره الذي كان ريادياً وأساسياً في كل مكان ومقام من مسيرته الحياتية.
