
(شبكة أجيال)- ثمن مجلس التعاون الخليجي، الجهود التي تبذلها الدول العربية لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية، ولمّ الشمل الفلسطيني، وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني.
وأكد المجلس في البيان الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الثالثة والأربعين، على مواقفه الثابتة من مركزية القضية الفلسطينية، ودعمه لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية
وشدد على ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين من منازلهم في شرقي المدينة، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية عليها في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية والاتفاقات القائمة المبرمة بهذا الشأن، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الإجراءات الأحادية.
أعرب عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة إلى إسرائيل، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016م، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004م، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م.
وأدان المجلس استمرار إسرائيل في بناء الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للرجوع عن قراراتها الاستيطانية المخالفة للقوانين والقرارات الدولية.
وأشاد بـ "المساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمها لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين".
من جانب آخر، رحب المجلس بتولي دولة قطر رئاسة دورته الرابعة والأربعين، ووافق على رغبة الكويت بالاحتفاظ بمنصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج لفترة ثانية، اعتباراً من انتهاء الفترة الحالية للأمين العام نايف الحجرف في 31 يناير 2023.
ن.أ-ر.أ