
(شبكة أجيال)- حذّرت الولايات المتحدة من تطبيع العلاقات بين النظام السوري وحركة حماس، معتبرة المصالحة تعبيراً عن "عزلته".
واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأربعاء الماضي، وفداً فصائلياً فلسطينياً ضم ممثلين عن حركة حماس، وأعلنت الحركة المصالحة مع سوريا وطي صفحة الماضي والخلافات.
وتعليقاً على ذلك، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، للصحافيين، إن "تواصل نظام الأسد مع هذه المنظمة الإرهابية يؤكد لنا عزلته"، وأضاف: "هذا يضر بمصالح الشعب الفلسطيني ويقوض الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب في المنطقة وخارجها".
وتابع: "سنواصل رفض أي دعم لإعادة تأهيل نظام الأسد، لا سيما من المنظمات المصنفة إرهابية مثل حماس".
وزار الأسد في آذار/ مارس الماضي الإمارات، في مؤشر تطبيع دانته الولايات المتحدة الشريك الوثيق لدول الخليج العربية.
ن.أ-ر.أ