
(شبكة أجيال)- منعت قوات الاحتلال اليوم السبت، المواطنين والمتضامنين الأجانب من الوصول إلى قرية التوانة ببلدة يطا، جنوب الخليل، لمساندة الأهالي في ظل مواصلة عمليات الاستيطان، الهادفة لترحيل المواطنين من أراضيهم.
وأكد منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب جبور، أن هذه الفعالية التي دعت إليها حركة "فتح"/ إقليم يطا وضواحيها، واللجان الوطنية والشعبية، ولجان الحماية والصمود، بمشاركة متضامنين أجانب تهدف لمساندة المواطنين في التجمعات السكانية في مسافر يطا، في ظل الهجمة التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الذي يسعى للاستيلاء على الأراضي لصالح الاستيطان، وإنشاء معسكرات تدريب.
ولفت الجبور إلى أن الاحتلال عزز من تواجده وانتشاره في مختلف القرى والخرب بالمسافر، ومنع المواطنين من الوصول إلى قرية اللتواني، واستولى على مفاتيح مركباتهم بمن فيها المتضامنون، وشرع بإطلاق القنابل الصوتية والغاز السام صوب المشاركين في هذه الفعالية.
يذكر أن سلطات الاحتلال صعدت من ممارساتها القمعية في مسافر يطا، والمتمثلة بعمليات الهدم، ووقف البناء، ومنع المواطنين ورعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم، وغيرها من الممارسات القمعية الرامية للاستيلاء على المزيد من الأراضي لصالح الاستيطان.
ر.ط-ر.أ