الاعلام العبري: ضغوط أميركية لفتح "جسر اللنبي" 24 ساعة

الاعلام العبري: ضغوط أميركية لفتح "جسر اللنبي" 24 ساعة

29 أغسطس، 2022 - 04:08pm

(شبكة أجيال)- أوردت وسائل إعلام عبرية عن ضغوط أمريكية على إسرائيل لدفعها للالتزام بتعهدها للرئيس جو بايدن، بتسهيل تنقل الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن وبالعكس عن طريق "جسر اللنبي"، ما أدى لتبادل وزارتا المواصلات والجيش الإسرائيليتان الاتهامات حول المسؤول عن "الحرج" الحاصل مقابل الإدارة الأميركية.

وذكر موقع "واللاه" العبري عن أربعة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل وافقت خلال زيارة بايدن منتصف الشهر الماضي، على فتح الجسر أمام تنقل الفلسطينيين على مدار 24 ساعة يومياً على مدارس الأسبوع، بدءاً من 30 أيلول/ سبتمبر المقبل. الا أن مسؤولين إسرائيليين يدعون أنه لن يتم تنفيذ هذا التعهد.

وتغلق سلطات الاحتلال المعبر الوحيد أمام الفلسطينيين بين الساعة 11 ليلاً و8 صباحاً أيام الأحد حتى الخميس، وتغلقه في الساعة 3:30 عصراً حتى 8 صباحاً يومي الجمعة والسبت.

وأفاد موقع "واللاه" أن السفير الأميركي في إسرائيل توماس نايدس، يمارس ضغوطاً على تل أبيب منذ زيارة بايدن، من أجل تنفيذ تعهدها، وأنه زار الجانب الأردني من المعبر، وسأل مندوبي سلطة الاحتلال إذا كان جاهزاً للعمل على مدار 24 ساعة في نهاية الشهر المقبل.

وأضافت أن السفير الأمريكي فوجئ من أن إجابة السلبية، وعلى إثر ذلك أجرى نايدس ومسؤولون في السفارة اتصالات مع وزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي، ومستشاريها وشددوا أن على إسرائيل تنفيذ تعهدها الذي التزمت به أمام بايدن.

وجاء الرد الإسرائيلي بأنهم سيحاولون الالتزام بالتعهد رغم أن فرص ذلك ضئيلة بادعاء نقص في القوى البشرية المؤهلة، وأن الوزارة لم تتعهد أبداً بموعد 30 أيلول/سبتمبر المقب، ما أثار غضب الأمريكيين الذين نقلوا القضية إلى مستوى أرفع.

وإثر ذلك، أوضح مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، لوزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، أثناء لقائهما يوم الجمعة الماضي، أن البيت الأبيض يتوقع من إيرائيل تنفيذ تعهدها.

وخلقت الضغوط الأمريكية توتراً وتبادلاً للاتهامات بين وزارتي الجيش والمواصلات الإسرائيليتين، اللتان تدعيان أنهما لم يطلقا التعهد بشأن موعد انتقال عمل المعبر إلى 24 ساعة يومياً، نهاية الشهر المقبل.

ن.أ-ر.أ