قرار إعدام.. محكمة الاحتلال ترفض استئناف المضرب العواودة

قرار إعدام.. محكمة الاحتلال ترفض استئناف المضرب العواودة

15 أغسطس، 2022 - 06:08pm

(شبكة أجيال)- رفضت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" اليوم الاثنين، الاستئناف الخاص بقضية المعتقل عواودة، الذي قدمته محاميته ضد قرار المحكمة السابق المتمثل بتثبيت أمر اعتقاله الإداري الثاني ومدته 4 شهور، ما يعني الإبقاء عليه معتقل إدارياً مع احتمالية تمديد اعتقاله مجدداً.

وقال نادي الأسير في بيان صحفي إن "رفض محكمة الاحتلال في "عوفر" الاستئناف رغم ما يواجهه المعتقل عواودة، من وضع صحي حرج حيث يحتجز في مستشفى "أساف هروفيه" بمثابة قرار بإعدامه، وتأكيد جديد على عبثية التوجه لمحاكم الاحتلال".

ووجه النادي نداءً إلى كافة المستويات السياسة بضرورة تكثيف الجهود لإنقاذ حياة المعتقل عواودة، بعد فشل كافة المحاولات الممكنة في إطار المتابعة "القانونية".

وأعتبر أن "القرار لا يعني فقط إبقاء اعتقال خليل عواودة، وإعدامه بشكل بطيء، بل هي رسالة لها أبعادها ومخاطرها على عدة مستويات، وذلك فيما يتعلق بمصير هذه التجربة كأداة نضالية؛ فإلى جانب المخاطر المحدقة بمصير وحياة المعتقل عواودة، فإننا ننظر ببالغ الخطورة على مصير الأدوات النضالية للأسرى، وأهمها تجربة الإضراب".

ولفت النادي إلى اعتقال مئات المواطنين إدارياً منذ مطلع العام الجاري، بحيث وصل عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية شهر تموز 670 معتقلاً، ومعظمهم معتقلون سابقون أمضوا سنوات رهن الاعتقال الإداريّ، ومنهم من خاض عدة إضرابات متكررة، واستمرت لفترات طويلة.

يأتي رفض الاستئناف بعد يوم من تصريح "مسؤول أمني إسرائيلي رفيع" لإذاعة الجيش بأن الإفراج عن الأسيرين خليل عواودة وبسام السعدي، مسألة غير مطروحة "على جدول أعمال" سلطات الإسرائيلي.

وأكد الأسير العواودة لزوجته التي تمكنت من زيارته يوم السبت الماضي، أنه عازم على مواصلة إضرابه عن الطعام حتى إنهاء اعتقاله الإداري، وقال لها: "لا إنهاء للإضراب إلا بالحصول على قرار بالحرية"، وذكرت أنه "يعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية وفقدان في الذاكرة، لدرجة أنه لم يتعرف عليها".

يذكر أن اسم عواودة والسعدي، ضمنت تفاهمات وقف إطلاق النار في غزة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية مساء يوم الأحد 7 آب/ أغسطس الجاري، مُنهية ثلاثة أيام من العدوان على غزة.

يذكر أن الاحتلال اعتقل عواودة في الـ 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021، وحوله للاعتقال الإداري، وأصدر بحقه أمر اعتقال أول مدته 6 شهور وجرى تثبيتها على كامل المدة، وفي تاريخ الثالث من آذار 2022، شرع عواودة بإضرابه، وعلقه بعد 111 يوماً بعد وعود بالإفراج عنه، ثم استأنفه بعد أن أصدر الاحتلال مجدداً أمر اعتقال إداري مدته أربعة شهور.

يشار إلى أن عواودة من بلدة إذنا- الخليل، متزوج وأب لأربع طفلات وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.

ن.أ-ر.أ