
(شبكة أجيال)- يخوض 75 معتقلاً في سجون الاحتلال، اليوم الأحد، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، فيما يواصل 40 معتقلاً إضرابهم لليوم الـ3، نصرة للأسيرين المضربين رائد ريان وخليل عواودة، رفضاً لاعتقالهما الإداري المستمر، وسط ظروف صحية خطيرة، وذلك بعد فشل كافة المحاولات في الوصول إلى حل يضمن تحقيق حرّيتهما.
وأكد المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، أن الأسير رائد ريان (28 عاماً) من بلدة بيت دقو غرب القدس، يواصل إضرابه لليوم الـ109، وهو معتقل إداري منذ 3/11/2021، حيث صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وتم تجديده للمرة الثانية لمدة 6 أشهر، علماً أنه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهراً رهن الاعتقال الإداري، ويقبع حالياً في ما تسمى "عيادة سجن الرملة".
وأضاف عبد ربه، أن سلطات الاحتلال ثبتت أمر تجديد الاعتقال الإداري للمعتقل عواودة (40 عاماً) لـ4 أشهر، وهو قابل للتجديد لعدة مرات.
والمعتقل عواودة، من بلدة إذنا غرب الخليل، يواصل إضرابه الذي استأنفه في الثاني من الشهر الجاري، لليوم الـ23، بعد أن علقه في وقت سابق بعد 111 يوماً من الإضراب استناداً إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أن الاحتلال نكث بوعده وأصدر بحقه أمر اعتقال إداري جديد لمدة 4 أشهر، علما أنه معتقل منذ 27/12/2021، وهو يرقد الآن في مستشفى "أساف هروفيه".
يشار إلى أنه يقبع في سجون الاحتلال نحو 682 أسيراً بموجب قرارات اعتقالات إدارية من بين حوالي 4600 أسير وأسيرة، ويقدر عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ عام 1967 بأكثر من 54 ألف قرار.
وفي السياق ذاته، يواصل الأسرى الإداريون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ204 على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداري.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون، بأن الأسرى الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقاً، فلا يعرف الأسير مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه، وغالباً ما يتعرض الأسير الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة 3 أشهر أو 6 أشهر أو 8، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
ر.ط-ر.أ