(محدث) قمة جدة| بن سلمان: لا يمكننا زيادة انتاج النفط

(محدث) قمة جدة| بن سلمان: لا يمكننا زيادة انتاج النفط

16 يوليو، 2022 - 02:07pm

(شبكة أجيال)- قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن المملكة "أعلنت عن زيادة القدرة الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يومياً وبعد ذلك لن يكون لدى المملكة أي قدرة إضافية للزيادة".

جاء ذلك في كلمته اليوم السبت، بقمة جدة للأمن والتنمية، التي تعقد في السعودية بمشاركة الدول الخليجية ومصر والأردن والعراق، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.

وضاف بن سلمان: "قمة جدة تعقد في وقت يشهد العالم تحديات كبيرة.. نأمل أن تواجه قمة جدة التحديات العالمية".

وبين أن "التحديات العالمية بسبب جائحة كورونا تستدعي مزيداً من الجهود الدولية لتعافي الاقتصاد العالمي.. نأمل أن تؤسس قمتنا هذه لعهد جديد من التعاون المشترك لتعميق الشراكة الاستراتيجية".

وأردف: "ندعو إيران للتعاون مع دول المنطقة لتكون جزء من هذه الرؤية والالتزام بالمبادئ الشرعية الدولية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

بايدن: نجمع مليارات للأمن الغذائي

من جانبه، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الولايات المتحدة توجه خدماتها ومواردها لدعم حلفائها وبناء تحالف لحل المشاكل التي تواجه المنطقة والعالم.

وأضاف بايدن خلال قمة جدة، أن الولايات المتحدة تركز على الشرق الأوسط على أنه منطقة آمنة، وتابع "لن نغادر ونترك فراغاً لتملأه روسيا أو الصين أو إيران".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تجمع مليارات الدولارات لمواجهة مشكلة الأمن الغذائي.

ملك الأردن: لا استقرار دون قيام الدولة الفلسطينية

أكّد ملك الأردن عبدالله الثاني، أن قمة جدة تعقد في وقت تواجه فيه المنطقة والعالم تحديات متعدّدة من التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا، وانعكاسات الأزمة الأوكرانية على الطاقة والغذاء، إضافة إلى الصراعات المستمرة التي يعاني منها الإقليم.

وأضاف خلال كلمة له في قمة جدة، "لا بد لنا من النظر في فرص التعاون والعمل معاً، من خلال السعي نحو التكامل الإقليمي في مجالات الأمن الغذائي والطاقة والنقل والمياه".

وأكد الملك حرص الأردن على ترجمة فرص التعاون إلى شراكات حقيقية في المنطقة، عن طريق البناء على العلاقات التاريخية والراسخة مع دول مجلس التعاون الخليجي في مصر والعراق، لخدمة مصالح الشعوب.

وتابع: "ننطلق في هذه الجهود، إيمانا منا بأن السبيل الوحيد للتقدم، هو العمل بشكل تشاركي، حيث إننا في الأردن، ما زلنا نستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، نقدم لهم شتى الخدمات الإنسانية والصحية والتعليمية".

وأشار إلى أن الأردن يواجه "مخاطر أمنية متجددة، في مكافحة عمليات تهريب المخدرات والأسلحة، التي باتت خطراً كبيراً يداهم المنطقة بأكملها". وقال في هذا الصدد إن "تلك مسؤوليات نتحملها بالنيابة عن المجتمع الدولي، الذي لا بد أن يواصل دوره في التصدي لآثار أزمة اللجوء على اللاجئين والمجتمعات المستضيفة".

وأكد الملك عبد الله: "لضمان نجاح الشراكات الإقليمية التي نسعى إليها، فيجب أن يشمل التعاون الاقتصادي أشقاءنا في السلطة الوطنية الفلسطينية"، مشدداً على ضرورة "إعادة التأكيد على أهمية الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين".

وقال: "لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة، دون حل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

ن.أ-ر.أ