اشتية: إسرائيل تحاول تصدير أزمتها بالهجمات علينا

اشتية: إسرائيل تحاول تصدير أزمتها بالهجمات علينا

08 يونيو، 2022 - 07:06pm

(شبكة أجيال)- أكد رئيس الوزراء محمد اشتية، أنه على مدار 55 عاماً من الحفريات والأنفاق التي قام بها الاحتلال تحت القدس لم يستطع أن تثبت أن له تاريخ في هذه المدينة، مشدداً على أهمية تعزيز الرواية الفلسطينية عن القدس والتصدي للتزوير الممنهج عن التاريخ والوجود العربي الإسلامي المسيحي في القدس.

جاء ذلك خلال كلمة اشتية في ختام مؤتمر "وثائق الملكيات والوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك"، الذي عقد اليوم الأربعاء في مقر جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة.

وأضاف: "القدس تحتاج إلى حضور بشري، 127 ألف هوية مقدسية خارج الجدار علينا أن نبدأ بالرجوع إلى قلب المدينة، وعلينا أن نعزز صمود المواطنين فيها، والأطواق الاستيطانية التي بدأت بهدم حي المغاربة وانشاء الحي اليهودي عليه كانت النواة الاستيطانية الأولى ثم جاء الطوق الاستيطاني الثاني والثالث واليوم يجري الطوق الاستيطاني الرابع الذي يصل إلى حدود رام الله، كل هذا من أجل إعادة صياغة المدينة وتهويدها".

وأردف اشتية: "اليوم يتم الحديث مرة أخرى، القدس المدينة مساحتها 6كم مربع جرى توسيعها من أجل خلخلة الديمغرافيا ومصادرة الأرض لتصبح 75كم مربع من حدود بيت لحم إلى حدود المعلوفية في مدينة البيرة، واليوم يتم التوسيع الثالث من أجل أن تتم إعادة صياغة الديمغرافيا، لأن البرنامج الإسرائيلي المسمى 2020 الذي تمت صياغته عام 1997، والذي أراد أن يخفض عدد الفلسطينيين من 40% إلى 19%، واليوم الوجود الفلسطيني قد ضرب المشروع الإسرائيلي ولا يزال وجودنا يشكل الأغلبية في مدينة القدس".

واستطرد رئيس الوزراء: "الصلوات التلمودية والانبطاح على الأرض والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى هذا جزء من تزوير الرواية التي نوجهها، والمهم أن التنسيق الفلسطيني الأردني هو الذي أتى بالوثائق الأردنية على الشيخ جراح وعلى أساسها ربحنا المعركة القانونية".

وقال: "أتمنى من بعض الممولين العرب ألا يكونوا جزءاً من تهويد المدينة، ومن يريد أن يساعد أهل القدس فهناك عناوين معروفة، البوابة لمساعدة القدس ليست عبر مشاريع مشتركة مع الاحتلال، بل بتعزيز صمود الناس بكل ما نستطيع من قوة، وحماية مؤسسات القدس".

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء إن "هناك انسداد في الأفق السياسي ولا يوجد مبادرة دولية.. لذلك تحت هذه الظلال هناك بطش ممنهج، فإسرائيل تحاول أن تصدر أزمتها الداخلية عبر مجموعة من الهجمات علينا بشكل يومي".

ولفت اشتية إلى "التنسيق غير المسبوق اليومي" بين الرئيس محمود عباس والملك عبد الله الثاني الذي يبدي اهتماماً كبيراً ليس فقط في موضوع الوصاية الهاشمية لكن أيضاً في الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

ن.أ-ر.أ