
(شبكة أجيال)- وصف رئيس الوزراء محمد اشتية التصعيد الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية بـ"كارثة"، من التهجير في مسافر يطا إلى اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، والصحفية غفران وراسنة اليوم بدم بارد، وذلك تنفيذاً لسياسيةإطلاق النار بهدف القتل.
جاء ذلك خلال رئيس الحكومة اليوم الأربعاء، في الاحتفال بيوم الشمال لدول شمال أوروبا (الدنمارك والسويد وفنلندا والنرويج) في رام الله، بحضور عدد من الوزراء والسفراء والقناصل والشخصيات الرسمية والاعتبارية.
وأضاف اشتية أن "إسرائيل تقوم بتدمير ممنهج لأي فرصة من أجل تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية من خلال مصادرة الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني"، مشيراً إلى أننا في "حالة فراغ سياسي ويجب أن نعمل معاً لإيجاد مبادرة سياسية للمضي قدماً بانهاء الاحتلال، وخلق أمل لدى الشعب الفلسطيني".
وطالب "المجتمع الدولي للتحرك ونقل بيانات الإدانة الى اتخاذ إجراءات جدية بحق إسرائيل، ويجب وضع عقوبات على إسرائيل، فالعديد من المؤسسات والمنظمات الدولية قالت في تقاريرها إن إسرائيل دولة فصل عنصري بالتشريع والتطبيق ويجب أن ينتهي هذا".
ودعا اشتية في ختام كلمته "إلى السير على خطى السويد والاعتراف بدولة فلسطين، فهذا هو الرد على الاحتلال، ورسالة لإسرائيل التي تعمل على تقويض حل الدولتين بأنكم معنا للحفاظ على حل الدولتين".
ن.أ-ر.أ