
(شبكة أجيال)- حذرت شرطة الاحتلال أعضاء الكنيست العرب بأنها ستقوم بإخلائهم بالقوة إذا حاولوا التصدي لـ"مسيرة الأعلام" الاستيطانية الاستفزازية المقرر أن تنظم غداً الأحد، وستمر من منطقة باب العامود والحي الإسلامي في البلدة القديمة بالقدس.
وتتحضر شرطة الاحتلال بنحو 3 آلاف شرطي وثلاث سرايا من قوات ما تسمى "حرس الحدود" وما يقرب من 200 جندي احتياط لهذا الحدث.
وتقدر الشرطة بأن أعضاء الكنيست العرب سينتظرون المستوطنين بالقرب من باب العامود، على عكس العام الماضي، عندما تم الحصول على موافقة من النائب العام وغادروا المكان، ولذلك أمر قائد شرطة الاحتلال كوبي شبتاي بالحصول على تصاريح مقدماً لاخلائهم قسراً.
وكان رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت أجرى تقييماً للأوضاع في القدس أمس، وأكد في ختامه أن المسيرة ستجري كما هو مخطط لها وستنتهي عند حائط البراق، وأن الاقتحامات للمسجد الأقصى ستستكمل كالمعتاد.
ن.أ-ر.أ