وساطة مصرية: اسرائيل تبحث عن "هدف ثقيل" والمقاومة تهدد بحرب

وساطة مصرية: اسرائيل تبحث عن "هدف ثقيل" والمقاومة تهدد بحرب

07 مايو، 2022 - 09:05am

(شبكة أجيال)- يجري مسؤولو المخابرات المصرية اتصالات مكثفة خلال الساعات الأخيرة، من أجل التوصل إلى صيغة تفاهمات مقبولة من الفصائل الفلسطينية والاحتلال؛ تؤدي إلى نزع فتيل التوتر ومنع التصعيد في المنطقة إثر الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.

ونقلت صحيفة "الأيام" المحلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن التفاهمات التي عرضها المسؤولون المصريون خلال الساعات الـ48 التي سبقت "عملية إلعاد" شملت وقف اقتحامات المسجد الأقصى أو تخفيضها للحد الأدنى، وفتح المعابر مع القطاع وإلغاء الإجراءات الأخيرة، مقابل التزام الفصائل بعدم إطلاق الصواريخ وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل شهر رمضان.

وأضاف المصدر للصحيفة، بأن هناك بعض القضايا لم يتم الاتفاق عليها ومن المرجح أن يتم تجاوزها قريباً، خصوصاً مطلب إسرائيل بوقف العمليات المسلحة في الضفة والداخل، والذي ردّت عليه الفصائل بأن ما يجري عمل فردي في الغالب، ونتاج ردة فعل على الجرائم الإسرائيلية، ولا يمكنها أن تقف ضد هذا العمل ما دام الاحتلال للضفة قائماً ويمارس جرائم القتل والاعتقال والاستيطان.

وتابع: كان من الممكن التوصل إلى تفاهم، خصوصاً بعد نجاح المصريين بضبط الأوضاع الأمنية في غزة، وعدم حدوث أي عمل عسكري رداً على اقتحام المسجد الأقصى يوم الخميس الماضي، مبيناً أن عملية الخميس قد تسهم في تأخير التفاهمات، خصوصاً مع علو أصوات داخل إسرائيل تطالب باغتيال قيادات المقاومة، وعلى رأسها رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، وقال: "الفصائل تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، وتقدر أن إسرائيل تبحث عن هدف ثقيل تبدأ فيه جولة جديدة من التصعيد".

وأبلغت الفصائل، بعد التهديدات الإسرائيلية الأخيرة باغتيال قادة المقاومة والسنوار، الوسطاء أن المساس برموزها وقادتها سيؤدي فوراً إلى إشعال حرب لن تقتصر على قطاع غزة، وقد تمتد إلى محاور ودول أخرى، مؤكدة أنها لن تتهاون في هذه القضية.

ن.أ-ر.أ