
(شبكة أجيال)- انخفض معدل البطالة في إسرائيل إلى 2.9% في النصف الأول من نيسان/ أبريل الماضي، من 3.7% في النصف الثاني من الشهر الذي سبقه، وذلك إلى أدنى مستوى له منذ 50 عاماً، ما يحمل أخباراً إيجابية للشيكل.
وذكر المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل أنه يوجد 120 ألف باحث عن عمل في النصف الأول من أبريل، بعد أن كان العدد 150 ألفاً.
أما معدل البطالة بتعريفها الواسع الذي يشمل الموظفين الذين حصلوا على إجازة غير مدفوعة الأجر في بداية أزمة كورونا قبل عامين والذين لم يعودوا بعد إلى العمل، ويعملون بشكل رئيسي في صناعة السياحة، فقد انخفضت نسبتهم إلى 4.4% في النصف الأول من أبريل من 5.3% في النصف الثاني من مارس.
وقد انخفضت نسبة المشاركة في القوى العاملة من السكان في سن العمل في إسرائيل إلى 61% في النصف الأول من نيسان من 61.3% في النصف الثاني من آذار.
ومن المرجح أن يؤدي تشديد سوق العمل في إسرائيل بسبب انخفاض معدلات البطالة والعدد القياسي للوظائف الشاغرة إلى زيادة الضغط على الرواتب، ما سيؤدي مرة أخرى إلى زيادة التضخم.
ويتوقع قسم الأبحاث في بنك إسرائيل أن تصل نسبة البطالة إلى 3.5% في نهاية عام 2022 مع استمرار انخفاض مستوى البطالة في عام 2023.
ونتيجة لذلك، فإن الشيكل سيتأثر مؤقتا ببيانات البطالة الجيدة الأخيرة، ليرتفع أمام الدولار بعض الشيء قبل أن يعود الدولار للارتفاع أمام الشيكل لمدة 3 شهور قادمة، ويعود ذلك لضعف الشيكل نتيجة عدة عوامل منها ارتفاع الفوائد على الدولار الامريكي، ثم تراجع أداء السوق المالي العالمي بشكل عام والأمريكي بشكل خاص، وذلك بسبب توقعات الشركات نفسها بأن تحقق عوائد منخفضة للربع الثاني من هذا العام، حيث يتوجب على المستثمرين المؤسساتيين إلى العملات الأجنبية في حال انخفاض السوق المالي للتحوط من استثماراهم الأجنبية وهو مايؤدي إلى قوة الدولار مقابل الشيكل في هذه الحالة.
فيما قد لا يؤثر قرار المركزي الإسرائيلي برفع أسعار الفائدة على الشيكل كثيراً، حيث سينتظر المتعاملون في الأسواق نتائج رفع الفائدة في تحجيم التضخم الأمريكي وتخفيضه، حيث أنه وفي حالة عدم نجاح رفع الفائدة فإن الشيكل سيعود إلى قوته بشكل قد يذكرنا بمستويات أدنى من 3.10 شيكل للدولار.
(مجدي النوري لشبكة أجيال الاذاعية)