السنوار: المعركة الحقيقية ستبدأ بعد رمضان

السنوار: المعركة الحقيقية ستبدأ بعد رمضان

30 إبريل، 2022 - 09:04pm

(شبكة أجيال)- قال رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار إن المساس بالأقصى والقدس يعني حرباً إقليمية، مؤكداً أن غزة وفصائلها المقاومة ستشكل الضامن الحقيقي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأضاف السنوار في كلمته أمام النخب في مدينة غزة مساء اليوم السبت، "شعبنا وأمتنا أن يتجهزوا لمعركة كبيرة إذا لم يكف الاحتلال عن الاعتداء على المسجد الأقصى".

المعركة لم تنتهِ

ودعا السنوار فصائل المقاومة بغزة إلى أن تكون على أهبة الاستعداد، فالمعركة لم تنتهِ بانتهاء شهر رمضان، بل ستبدأ حقيقة بانتهائه، ولفت إلى أن "الاحتلال يخطط لاقتحام المسجد الأقصى في يوم استقلالهم أو يوم القدس لديهم، لذلك يجب أن نكون على أهبة الاستعداد".

وأضاف: "الرشقة الأولى التي سنطلقها في المعركة القادمة ستتكون من 1111 صاروخاً، وهذا الرقم يشير الى تاريخ استشهاد القائد ياسر عرفات، وسنسمي هذه الرشقة باسم رشقة القائد أبو عمار".

وأردف: "المسجد الأقصى في خطر، ولولا المرابطين وامتشاق سيف القدس لذبحوا القرابين ونثروا الدماء على القباب"، مشدداً على أنه لن نسمح أن يتكرر ما حدث في الحرم الإبراهيمي من تقسيم زماني أو مكاني في المسجد الأقصى.

وبيّن السنوار أن الاحتلال يخطط لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً كخطوة أولى لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل، والحقائق تشير إلى الزحف الصهيوني المتدرج نحو تغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى من خلال الزيادة التدريجية لاقتحام المستوطنين.

وأكد السنوار أن طلباتنا هي الحد الأدنى من القانون الدولي، بالحفاظ على الوضع التاريخي للمسجد الأقصى، ووقف الاستيطان وتفكيك المستوطنات، وعودة اللاجئين.

وأكد أن البيئة الفلسطينية مهيأة لأن نعلن اليوم قبل غد عن الجبهة الوطنية الفلسطينية المقاومة لانتزاع حقوق شعبنا والدفاع عن القدس.

سيف القدس

وقال قائد حماس في غزة إنه "عند أي خطر في القدس أو الضفة أو الداخل فلن نتهاون في أن نهوي بالسيف بكل قوة، وسندافع عن شعبنا".

وأشار إلى أن قيادة المقاومة قررت في العام الماضي أن تمتشق سيف القدس، لتدافع عن المسجد الأقصى، "سيف القدس الذي استللناه في رمضان العام الماضي لن يغمد أبداً حتى التحرير والعودة".

الضفة ساحة معركة

وأكد السنوار أن "العمليات البطولية الأخيرة في الداخل المحتل أثبتت أن الكيان أوهن من بيت العنكبوت"، مشيراً إلى أن الاحتلال يعيش حالة من التخبط والضياع بعد العمليات الفدائية الأخيرة.

ونوه إلى أن الضفة الغربية هي ساحة المعركة الحقيقية في مواجهة الاحتلال، مبيناً أن دور ووزن فلسطينيي الداخل هو أكبر الأوزان في المعركة الفلسطينية.

وخاطب شباب الضفة قائلاً: "يا شبابنا في الضفة الغربية، تستطيعون إذا ما قررتم، أن تطردوا المستوطنين من الضفة حتى نهاية العام.. يا أبناء شعبنا في الضفة الغربية قوموا بواجبكم ولا تنتظروا قراراً من أحد، وقد أثبت العمل الفردي أنه يحقق إنجازاً كبيراً".

وحول حصار غزة، أشار السنوار إلى أنه خلال الفترة القريبة القادمة سيتم البدء بالتنسيق مع محور القدس لتشغيل الخط البحري لقطاع غزة لكسر الحصار بشكل كامل، موضحاً أن المشاورات والاستعدادات لهذا الموضوع تسير على قدم وساق.

قضية الأسرى

قال السنوار: "أخذنا قراراً قاطعاً وواضحاً أننا سنبيض السجون من كل أسرانا الفلسطينيين والعرب، ولن يطول ذلك، والساحات كلها مفتوحة، ولن تكون هناك خطوط حمراء تمنعنا بأن نقوم بواجبنا من أجل أسرانا".

ولفت إلى أن حكومة الاحتلال تكذب على جمهورها، وتعتقد أن ملف الأسرى يمكن أن يطوى في زوايا النسيان.

من جانب آخر، طالب السنوار الحركة الإسلامية الجنوبية بالانسحاب من حكومة الاحتلال، وليس الاكتفاء بتعليق المشاركة، وقال: "تشكيلكم شبكة أمان لحكومة الاحتلال التي تأخذ القرار لاستباحة المسجد الاقصى، هو جريمة لا يمكن أن نغفرها لكم، وهو تنكر لدينكم وعروبتكم".

ن.أ-ر.أ