المعتقلان عواودة وريان يواصلان معركة الإضراب عن الطعام

المعتقلان عواودة وريان يواصلان معركة الإضراب عن الطعام

22 إبريل، 2022 - 10:04am

(شبكة أجيال)- يواصل معتقلان في سجون الاحتلال خوض إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهما الإداري، فيما يواصل الأسرى الإداريون خطواتهم النضالية الجماعية.

ويخوض المعتقل خليل عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 50 على التوالي، فيما وصل إضراب المعتقل رائد ريان (27 عاماً) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس لليوم 16.

ونقل الأسير عواودة قبل أيام من زنازين العزل الانفرادي في "عوفر" إلى "عيادة سجن الرملة" بعد تدهور حالته الصحية، حيث يعاني من آلام في الرأس والمفاصل، وصداع وهزال وإنهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب، ومجرى التنفس، وتقيؤ بشكل مستمر وانخفاض حاد في الوزن، حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كغم.

يذكر أن المعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام، كما اعتقل سابقا في معتقلات الاحتلال عدة مرات.

وفي ذات السياق، فيحتجز الاحتلال الأسير ريان في سجن "عوفر"، علماً أنه اعتقل بتاريخ 3/11/2021 بعد مداهمة منزله واستجواب ساكنيه، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلا أنه وبعد قرب انتهاء مدة الاعتقال تم تجديده إدارياً لمدة 4 أشهر إضافية، ليعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام.

من جانب آخر، يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي تحت شعار "قرارنا حرية"، لليوم الـ 112 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.

وكان الأسرى الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفاً جماعياً يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقاً، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

وغالباً ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحياناً إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 أسير، بينهم 31 أسيرة، وقرابة 160 طفلاً.

ن.أ-ر.أ