
(شبكة أجيال)- قدمت ظروف السوق الضعيفة التي يسببها عيد الفصح بعض الحماس الإضافي للمضاربين على معدن الذهب، وهو ما يدفع الذهب نحو مستوى 2000 دولار أمريكي.
واندفع المستثمرون نحو الذهب بسبب انخفاض احتمالية اتفاقية سلام بين روسيا وأوكرانيا مع استمرار الأعمال العسكرية الروسية في مدينة لفيف وماريوبول.
وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع التضخم العالمي الناتج عن الأزمة الأوكرانية إلى دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذ في أسعار الذهب للتحوط من التضخم.
ويتجاهل المشترون القوة الملحوظة في الدولار الأمريكي جنباً إلى جنب مع عوائد سندات الخزانة، لأن الرحلة إلى الأمان تجعل من الذهب والذي يعتبر المتجر التقليدي للقيمة، أكثر جاذبية.
وقد تدفع عمليات الاغلاق في بعض مقاطعات الصين الذهب إلى الارتفاع، إلى جانب حظر الاتحاد الأوروبي المحتمل على الغاز الروسي، وهو ما يقود إلى انخفاض النمو وارتفاع معدلات التضخم بشكل أكبر.
أما الآن، فسيركز المستثمرون على خطاب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة جيمس بولارد، والذي سيوفر نظرة ثاقبة لإجراءات السياسة النقدية المحتملة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
بينما سيكون الحدث الضخم هو خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
حيث أوضح المحللون في TD Securities أن تصريحات الرئيس باول في لجنة صندوق النقد الدولي حول الاقتصاد العالمي ستحظى باهتمام كبير.
ولاحظ المحللون والمراقبون بأن التدفقات الخارجة من أسواق الذهب نادرة، وقد فسروا هذا الأمر بأن المستثمرين والمشاركين في أسواق الذهب يقومون بالاحتفاظ ببعض خياراتهم على المعدن النفيس لمواجهة تبعات خطة الفيدرالي الأمريكي التي تلقي بظلالها على النمو الاقتصادي.
أما على صعيد التحليل الفني للذهب، فيشير المحللون إلى أن المتوسطات المتحركة تضيف بعض المسارات الصاعدة، وأن هناك إشارات لزخم صعودي أقوى في المستقبل.
مجدي النوري لشبكة أجيال الإذاعية