
(شبكة أجيال)- يواصل المعتقل خليل عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 43 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، فيما يخوض الأسير خليل مصباح، من مخيم جنين إضرابه عن الطعام لليوم 11 على التوالي رفضاً لعزله الانفرداي.
ونقل الأسير عواودة قبل أيام من زنازين العزل الانفرادي في "عوفر" إلى "عيادة سجن الرملة" بعد تدهور حالته الصحية، حيث يعاني من آلام في الرأس والمفاصل، وصداع وهزال وانهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب، ومجرى التنفس، وتقيؤ بشكل مستمر وانخفاض حاد في الوزن، حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كغم.
وترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي، أو التعاطي معه، في ظل تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ.
يذكر أن عواودة أب لأربع طفلات كانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام، كما اعتقل سابقاً في معتقلات الاحتلال عدة مرات.
وفي ذات السياق، يخوض المعتقل خليل موسى مصباح من مخيم جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 11 على التوالي، رفضاً لعزله المتواصل منذ 41 يوماً، في زنازين معتقل "عسقلان".
وكان المعتقل مصباح تعرض قبل نحو شهر إلى اعتداء وحشي من قبل السجانين في عزل "عسقلان" بعد أن جرى نقله إليه من "مجدو"، وكان قد واجه خلال الفترة القليلة الماضية عمليات نقل وعزل مستمرة.
يذكر أن المعتقل مصباح محكوم بالسجن لمدة 20 عاماً ومعتقل منذ عام 2003، وهو من بين المعتقلين المرضى الذين يواجهون سياسة الإهمال الطبي "القتل البطيء"، حيث يعاني من مشاكل صحية مزمنة في المعدة والأمعاء والأوعية الدموية.
105 أيام على مقاطعة الإداريين للمحاكم
وفي ذات السياق، يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال تحت شعار "قرارنا حرية" لليوم 105 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.
وكان الأسرى الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفاً جماعياً بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 أسير، بينهم 31 أسيرة، وقرابة 180 طفلاً.
ن.أ-ر.أ