
شبكة أجيال الإذاعية ARN- شنت قوات الاحتلال، حملات اعتقال ومداهمات لكافة أنحاء محافظة الخليل؛ لتطال أكثر من مئة وتسعة مواطنين، من كافة أرجاء المحافظة، وتركزت في المدينة وبيت أمر والعروب وإذنا ويطا والفوار، وتخلل عمليات الاعتقال، استخدام الكلاب بطريقة وحشية وإرهاب الأطفال، والاعتداء على الأسرى وذويهم، واستخدام الألفاظ النابية والسيئة.
وحسب شهادات مشفوعة بالقسم لمحامي نادي الأسير، الذي التقوا بهم في مراكز التوقيف والتحقيق، أفاد بتعرضهم للضرب والتنكيل والمعاملة المهينة، من قبل جنود الاحتلال.
ولم يفلت المرضى، من الاعتداء والضرب، وعرف منهم المواطن عبد الكريم شريف بدر، الذي يعاني من أزمة صدرية، وسامر جمال مضية الذي يعاني من آلام شديدة في الرأس، وجهاد إسماعيل أبو قبيطة، الذي يعاني من ضعف شديد في النظر والسمع، وطارق محمد الهور الذي يعاني من نفس المشاكل، وعمار خالد سلامة الجندي الذي يعاني من روماتزم، وإسماعيل الطل الذي يعاني من مشاكل في الكلى.
وأخطر هذه الحالات، الحاج حسين عبد العزيز أبو حديد، البالغ من العمر ستين عاماً، والذي يعاني من أمراض القلب، واعتقل وهو في حالة إغماء شديد، ونقل مباشرة إلى مستشفى الرملة وهو في حالة خطيرة، وكذلك محمد يوسف السلامين الذي يعاني من أمراض القلب.
وفي استهداف مباشر للأسرى، أثناء عملية الاعتقال، أطلق جنود الاحتلال النار، على الطفل محمد عمر محمد راشد 16 عاماً، وأصيب بعدة رصاصات، وتم تكبيله والاعتداء عليه بالضرب المبرح رغم الإصابة، وما يزال يعالج في مستشفى سوروكا، وهو في حالة صحية صعبة جدا.
وكباقي الأشهر السابقة، كان هناك استهداف للأطفال؛ حيث اعتقل 17 طفلاً، أعمارهم أقل من ستة عشر عاماً وأكثر من 25 طالباً إعدادياً وثانوياً وجامعياً، وحُوّل عشرون منهم إلى مراكز التحقيق المركزية.
وخلال هذا الشهر، اعتقلت امرأتان وهما وصفية محمد شكري جابر خمسون عاماً ومتزوجة ولديها فتاتان، والأسيرة إيناس علي محمود سعيد تبلغ من العمر ثلاثين عاماً ومتزوجة وأم لثلاثة أطفال.
وفي القراءة السريعة، لما تتعرض له محافظة الخليل، فهي تتعرض لحملة اعتقال منظمة، تنفذ بقرارات صادرة من أعلى مستوى في حكومة الاحتلال. وطالب نادي الأسير، في محافظة الخليل كافة منظمات حقوق الإنسان زيارة الخليل والاضطلاع على حجم الهجمة التي تشن عليها، وكشف الجريمة المنظمة التي ترتكب بحق مواطنيها.
خ.ز- ر.أ