
(شبكة أجيال)-أعاد الخبراء والمحللون العالميون رسم توقعاتهم للمعدن الأصفر مع ارتفاع التوترات السياسية، وعدم نجاح محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب تفاقم أزمة الطاقة، وارتفاع أزمة الامدادات التي تزيد من المستوى العام للأسعار في مختلف أنحاء العالم.
حيث قال الخبراء بأن سعر الذهب عاد للارتفاع مع اغلاق تعاملات يوم الخميس إلى مستويات 1957 دولار، مع عودة الطلب على الملاذ الأمن إلى الظهور مجددا.
كما أكد خبراء السوق على أن أي انخفاض في سعر الذهب يجب أن يُنظر إليه على أنه فرصة شراء.
وقد قال فيديت جارج ، مدير MyGoldKart إن الذهب سيتجه نحو الارتفاع بسبب زيادة المخاوف العالمية بشأن التضخم الذي يضغط على النمو الاقتصادي العالمي.
بينما أكد سوغاندا ساشديفا ، نائب رئيس أبحاث السلع والعملات في شركة Religare Broking Ltd على أن أسعار الذهب شهدت بعض الانتعاش على خلفية فشل محادثات السلام بين الجانبين الروسي و الأوكراني.
مؤكدا على أن التوترات الجيوسياسية العالقة لا تزال تدعم جاذبية الاستثمار في الذهب، وأن هذا سيصب في صالح المعدن الأصفر الذي يعبر عن أفضل الملاذات الآمنة وقت الاضطرابات.
أما فيديت جارج فقد أكد على عودة الشراء على المعدن الأصفر يدفع إلى مستويات 2000 دولار للأونصة.
مشيرا إلى أن استعداد المضاربين إلى التحرك نحو هذا الملاذ، سيدفعه إلى اختبار مستويات 2030 دولارا و 2040 دولارا .
فيما ختم سوغاندا ساشديفا توقعاته بأن الذهب سيبدو مواتيا، بسبب مشهد الاقتصاد الحالي، على المنظور المتوسط إلى طويل الأجل.
مجدي النوري لشبكة أجيال الإذاعية
ع.ر.ر.ا