
(شبكة أجيال)- استبعدت ألمانيا اليوم الإثنين، حظر واردات الطاقة من روسيا رغم خطط الولايات المتحدة والعديد من الحلفاء الأوروبيين لتشديد العقوبات على موسكو بهدف وقف تدخلها العسكري في أوكرانيا.
وقال المستشار الألماني أولاف شولتس في بيان صحفي: "لا توجد حالياً طريقة أخرى لتأمين إمدادات الطاقة في أوروبا للاستخدامات المختلفة، مثل التدفئة والتنقل وإمدادات الطاقة والصناعة".
وأضاف أن "بلاده تعمل مع شركائها داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه منذ شهور لتطوير بدائل للطاقة الروسية، إلا أن ذلك لن يحدث بين عشية وضحاها"، مجدداً دعم بلاده لعقوبات اقتصادية ومالية، لكنه شدد على استبعاد قطاع الطاقة من العقوبات الغربية.
وتابع المستشار الألماني قائلاً إن "جميع خطواتنا مصممة بطريقة تضرب روسيا بشدة وتكون مستدامة".
جاءت هذه التصريحات بعد يوم من تأكيد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنهم يجرون محادثات مع شركاء أوروبيين بشأن حظر استيراد النفط الروسي إلى الدول الغربية.
بدورها، أعلن وزير المالية الهنغاري ميهالي فارجا، أن بلاده ليست مستعدة لدعم إدراج قطاع الطاقة ضمن عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، وقال إإن "توسيع العقوبات في هذا المجال يشكل تهديداً خطيراً للفورنت (العملة الوطنية للبلاد)".
وشدد الوزير على أن الإجراءات التقييدية للاتحاد الأوروبي قد تسببت بالفعل في أضرار كبيرة للاقتصاد الهنغاري، ولا سيما العملة التي هبطت اليوم الاثنين إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو (399 فورنت هنغاري لكل 1 يورو مقابل 385 فورنت هنغاري لكل 1 يورو في اليوم السابق).
يذكر أن أسعار النفط والغاز الطبيعي والفحم وصلت في الأسواق العالمية إلى مستويات قياسية اليوم الإثنين، بعد تقارير عن عقوبات غربية جديدة محتملة ضد روسيا، بما في ذلك قطاع الطاقة.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
ن.أ-ر.أ