
(شبكة أجيال)- قررت شرطة الاحتلال عدم نصب الحواجز الحديدية عند ساحة باب العامود المؤدية للقدس القديمة خلال شهر رمضان المبارك الذي يحل بمطلع شهر نيسان/أبريل المقبل، وذلك خشية من اندلاع الاشتباكات والمواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال مثلما حصل في العام الماضي.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الشرطة الإسرائيلية قررت عدم وضع الحواجز في ساحة باب العامود وعدم نصب نقاط التفتيش، حيث اتخذ هذا القرار من قبل قادة الشرطة,
ويأتي هذا القرار، في سياق استعدادات سلطات الاحتلال لتعامل مع الأوضاع والأحداث في القدس خلال شهر رمضان الذي سيبدأ هذا العام في أوائل نيسان/أبريل وينتهي في أوائل أيار/مايو، إذ تعد ساحة باب العامود أكثر المجمعات العامة شعبية خلال رمضان، ويمر منها عشرات الآلاف من الفلسطينيين يوميً بالطريق للقدس القديمة والأقصى أو يجلس آلاف في الساحة كل مساء.
في نيسان/أبريل من العام الماضي، أقامت شرطة الاحتلال حواجز عند ساحة باب العامود لمنع الشباب من الجلوس في المكان بعد تناول وجبة الإفطار. وعلى هذه الخلفية، اندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الشرطة الاحتلال كل مساء تقريباً.
وبعد أيام من الموجهات قررت شرطة الاحتلال إزالة نقاط التفتيش، لكن رغم إزالتها، استمرت الاشتباكات والمواجهات، وفي الـ10 من أيار/مايو، بدأ العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة.
ومع بدء العدوان العسكري على غزة، اندلعت احتجاجات ومواجهات في كافة المناطق في فلسطين التاريخية، وذلك رفضاً للعدوان العسكري، وتصديا لاعتداءات المستوطنين خاصة بالمدن الساحلية.
ر.ط-ر.أ