
(شبكة أجيال)- تتوقع الحكومة الإسرائيلية توصل القوى الكبرى إلى اتفاق نووي جديد مع إيران الأسبوع المقبل، وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، يستعد لتوجيه خطابٍ حول الملف الإيراني قريباً.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله: "رغم عدم الاتفاق على كافة المواضيع، إلا أن التوجه (الدولي) هو التسوية مع إيران".
وتأمل إسرائيل في أن يكون رفع العقوبات عن إيران تدريجياً، لكن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الولايات المتحدة "ستشجع" الشركات التجارية على إبرام صفقات مع إيران.
ومن المقرر أن يجري وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، الموجود في ألمانيا، مباحثات حول الموضوع على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي رفيع تقدرات إسرائيلية بأن الاتفاق النووي، في حال التوصل إليه، سيحدد الفترة اللازمة لوصول إيران إلى كمية اليورانيوم المخصّب بدرجة عالية تكفي لصنع قنبلة نووية بـ4 إلى 6 أشهر، بينما يقدّر مسؤولون أميركيون بأن الفترة هي بين 6 إلى 9 أشهر.
يذكر أن الاتفاق النووي الذي وقع في العام 2015، حدد هذه الفترة بعام، لكن انسحاب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي سرع من الإجراءات الإيرانية التي قصرت هذه الفترة.
ن.أ-ر.أ