
(شبكة أجيال)- يسود توتر شديد في سجن "مجدو"، بعد أن دفعت إدارة السجون بأعداد كبيرة من وحدات القمع إلى السجن، بعد خروج الأسرى لصلاة الجمعة.
وأفاد نادي الأسير، بأن إدارة السجون تخشى من رفض الأسرى الدخول للغرف بعد صلاة الجمعة.
يذكر أن الأسرى أعلنوا أيام الجمعة والإثنين أيام غضب داخل السجون، رفضاً لإجراءات الاحتلال تنكيلية ضدهم.
الإداريون يواصلون خطواتهم النضالية
يأتي ذلك، فيما يواصل نحو 500 أسير "إداري" مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم 42 على التوالي، في إطار مواجهتهم سياسة الاعتقال الإداري.
وتشكل مقاطعة محاكم الاحتلال إرباكاً لدى إدارة السجون، حيث تنقطع العلاقة بينها وبين الأسرى، إضافة لتعريف الوفود الأجنبية التي تزور السجون كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تداولها وتسليط الضوء عليها، ونقلها للعالم.
وعادة ما تتخذ سلطات الاحتلال إجراءات عقابية ضد الأسرى المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
واتخذ الأسرى الإداريون في الأول من الشهر الماضي، موقفاً جماعياً يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
وأكدت الحركة الأسيرة دعمها وتأييدها الكامل لقرار الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أن هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار.
ودعت جميع الأسرى الإداريين في مختلف المعتقلات إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.
ن.أ-ر.أ