منصور عباس يدافع عن إسرائيل.. ليس دولة أبرتهايد

منصور عباس يدافع عن إسرائيل.. ليس دولة أبرتهايد

11 فبراير، 2022 - 10:02am

(شبكة أجيال)- رفض رئيس القائمة العربية الموحّدة منصور عباس، وصم إسرائيل بـ"أبرتهايد" أو فصل عنصري.

وقال عباس خلال مشاركته في حدث على الإنترنت، نظّمه "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" الأميركي إنه عضو في الائتلاف الحكومي ويمكن أن ينضم إلى الحكومة نفسها إذا أراد ذلك، مضيفاً: "لن أسمي هذا فصلاً عنصرياً".

وأضاف "أفضّل وصف الواقع بطرق موضوعية.. إذا كان هناك تمييز في مجال معين، فسنقول إن هناك تمييزاً في هذا المجال المحدد".

وفي شهر كانون الأوّل/ ديسمبر الماضي، أكد عباس تبنيه لـ "قانون القومية" العنصري، وادّعى أن إسرائيل "دولة يهودية وستبقى كذلك"، زاعماً أنه "واقعي".

واعتبر عباس خلال "مؤتمر إسرائيل للأعمال" الذي تنظمه صحيفة "غلوبس"، أن "دولة إسرائيل وُلدت كدولة يهودية وهكذا ستبقى. نحن واقعيون. ولا أريد أن أوهم أي أحد. والسؤال ليس ما هي هوية الدولة وإنما ما هي مكانة المواطن العربي فيها".

وكون "إسرائيل يهودية" بحسب القانون العنصري الذي يتبناه عباس، فإن هذا القانون لا يمنح أي مكانة للفلسطينيين، ويرفض حق تقرير المصير للفلسطينيين، وهو حق يمنحه القانون العنصري لليهود فقط في فلسطين التاريخية كلها.

والأسبوع الماضي، وصفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الممارسات في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل بالفصل العنصري. وبيّن التقرير بالتفصيل كيف أن إسرائيل تفرض نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه، بما يشمل الفلسطينيين المقيمين في فلسطين التاريخية واللاجئين في بلدان أخرى.

ويوثق التقرير الشامل المؤلف من 182 صفحة بعنوان "نظام الفصل العنصري (أبرتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية"، كيف أن عمليات الاستيلاء الهائلة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، وأعمال القتل غير المشروعة، والنقل القسري، والقيود الشديدة على حرية التنقل، وحرمان الفلسطينيين من حقوق المواطنة والجنسية تشكل كلها أجزاءً من نظام يرقى إلى مستوى الفصل العنصري بموجب القانون الدولي.

ن.أ-ر.أ