
(شبكة أجيال)- انطلقت اليوم السبت، في أديس أبابا القمة الـ35 للاتحاد الأفريقي، والتي تبحث ملفات سياسية وأمنية وصحية تشمل الانقلابات العسكرية وتداعيات جائحة كورونا على قارة أفريقيا.
ووصل رئيس الوزراء محمد اشتية أمس الجمعة إلى أديس أبابا للمشاركة بالقمة، والتقى كلاً من المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، ووزير خارجية أنغولا تيتي أنطونيو، ووزيرة خارجية جنوب افريقيا ناليدي باندور، وبحث معهم آخر التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية.
طالب اشتية خلال مشاركته بقمة الاتحاد الأفريقي الـ35 المنعقدة في أديس أبابا، على "ضرورة عدم مكافأة إسرائيل على تعميق سيطرتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعضوية الاتحاد الأفريقي كمراقب".
ودعا اشتية الاتحاد الأفريقي إلى "دعم حقوق الشعب الفلسطيني وسحب طلب منح إسرائيل صفة مراقب في هذه المنظمة"، قائلاً: "هذا سيكون مكافأة لها على خرق كل الاتفاقيات وسيعزز الإفلات من العقاب والمساءلة".
وأضاف: "نحن رأينا أن مئات الآلاف من الفلسطينيين هجروا اليوم، وإسرائيل ليست شريكاً للسلام فحكومتها تدعم الفصل العنصري والاستيطان، ولا ينبغي أن تُكافأ على القتل والتعذيب وإلحاق الضرر بالفلسطينيين العزل والاستمرار في بناء المستوطنات".
وفي مستهل القمة، ندد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي بتقويض النظام الدستوري في عدد من دول غرب أفريقيا، في إشارة إلى الانقلابات العسكرية في دول على غرار بوركينا فاسو ومالي.
وقال فكي إن جائحة كورونا والإرهاب يشكلان تحدياً وخطراً على القارة الأفريقية، مشددا على رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الأفريقية، مضيفاً أن التحدي الأكبر هو استقلالية تمويل التنمية في أفريقيا، وقال إن خطة مارشال للقارة غير مقبولة، وإن التمويل لا يمكن أن يأتي من الخارج.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن كورونا والجراد والجفاف شكلت تحديا حقيقيا للقارة الأفريقية في توفير الغذاء.
وأضاف أحمد أنه يجب إصلاح وإعادة تفعيل الأمم المتحدة بحيث تكون أكثر تمثيلاً للعالم، وقال إن من حق أفريقيا أن يكون لها تمثيل عادل في المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي، وتابع أن الاتحاد الأفريقي ملتزم بخطط عمل طموحة من أجل نهضة شاملة.
وفي كلمة ألقاها عبر الفيديو، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي اليوم أقوى من أي وقت مضى، مضيفاً أن هناك التزاماً مشتركاً بالتنمية المستدامة في أفريقيا.
ويبحث الزعماء الأفارقة خلال يومين 8 ملفات، تندرج تحت عناوين عريضة تتعلق بالسياسة والأمن والاقتصاد والصحة، وينتظر أن يقدم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا عرضاً عن تأثيرات جائحة كورونا، وجهود مكافحتها في أفريقيا.
وسوف يتسلم الرئيس السنغالي ماكي سال رئاسة الاتحاد الأفريقي في دورته القادمة، خلفا لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي.
وكان اشتية دعا إلى سحب قرار منح إسرائيل وضع مراقب في الاتحاد الأفريقي، وقال إن قرار منح إسرائيل عضوية مراقب في الاتحاد الأفريقي، مكافأة لا تستحقها.
ن.أ-ر.أ