المركزي يجتمع الأحد والفصائل بين مشارك ومقاطع ومتشكك

المركزي يجتمع الأحد والفصائل بين مشارك ومقاطع ومتشكك

04 فبراير، 2022 - 01:02pm

(شبكة أجيال)- من المقرر أن ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد المقبل، السادس من شهر شباط فبراير الجاري، لنقاش مجموعة من المواضيع والقضايا السياسية الهامة، وفق ما أعلن رئيس المجلس الوطني المستقيل سليم الزعنون.

المشاركون والمقاطعون

وعلى الرغم من تأكيد عضو اللجتنين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لفتح عزام الأحمد في 22 من شهر يناير الماضي مشاركة جميع فصائل منظمة التحرير في جلسة المجلس المركزي، الا أن 4 من فصائل منظمة التحرير أكدت إلى الآن أنها ستقاطع دورة المجلس المركزي.

وأعلنت ​​​​الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير، مقاطعة اجتماع المجلس المركزي "تأكيداً على موقفنا السابق الرافض لأي خطوات تُعمق الانقسام وحالة الشرذمة في الساحة الفلسطينية، وتُعزز من نهج التفرد والهيمنة في المؤسسة الوطنية".

وحذرت الشعبية من "خطورة عقد هذا الاجتماع دون توافق؛ كونه يمثل تجاوزاً للتوافقات الوطنية السابقة لترتيب البيت الفلسطيني ولإجراء الانتخابات الشاملة، ويقطع الطريق أمام جهود إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة".

أما المبادرة الوطنية المنظمة حديثاً للمنظمة فقد قررت هي الأخرى مقاطعة الاجتماع، وقالت وأضاف البيان: "صار واضحاً أن الغرض الرئيس للاجتماع، هو ملء شواغر في اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني، دون التزام حقيقي بتنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني السابقة، بما في ذلك إلغاء التنسيق الأمني، والتحلل من الاتفاقيات التي خرقها الاحتلال وحكوماته، أو اتخاذ خطوات جدية لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية".

ودعت المبادرة لتأجيل اجتماع المجلس المركزي والبدء فوراً بحوار وطني شامل للتحضير لانعقاده بحيث يصبح ذلك الاجتماع رافعة لتنفيذ القرارات السابقة، "في حالة الإصرار على الاستمرار في عقد المجلس المركزي المحدد في 6\2، فإن حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لن تشارك فيه احتراما لمواقفها".

وفي ذات السياق، أعلنت الجبهة الشعبية "القيادة العامة" وطلائع حرب التحرير الشعبية "قوات الصاعقة" مقاطعة الاجتماع، وأكدتا "أن إعادة بناء منظمة التحرير وعقد المجلس الوطني يقتضي الارتكاز على مخرجات مؤتمر الأمناء العامين الأخيرين".

المشاركون..

وفي المقابل، فإن حركة فتح استعدت للمشاركة في الاجتماع، حيث قررت لجنتها المركزية في 18 كانون ثاني/ يناير الماضي، تجديد ثقتها بالرئيس محمود عباس رئيساً للحركة ورئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واختارت عزام الأحمد وحسين الشيخ ليكونوا ممثلين لها في اللجنة التنفيذية، وانتخبت روحي فتوح مرشحها لرئاسة المجلس الوطني خلفاً لسليم الزعنون الذي قدّم استقالته لأسباب خاصة.

وفي هذا السياق، ستشارك في الاجتماع فصائل منظمة التحرير والتي تشمل: جبهة النضال الشعبي، وحزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني- فدا، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية.

المتشككون..

وبمقابل كل هذا، لم تعلن الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب عن موقفهما النهائي من المشاركة في اجتماع المجلس المركزي. وعلمت "أجيال" من مصدر في الجبهة الديمقراطية أنها أبدت موافقة مشروطة على المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي.

مواضيع النقاش

وقال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون إن هذه الدورة ستناقش ما تتعرض له القضية الفلسطينية من حرب استيطانية مفتوحة، وجمود عملية السلام، وسبل تعزيز الوحدة الوطنية وإقرار الآليات اللازمة لتطوير وتفعيل دوائر المنظمة ومؤسساتها.

يذكر أن المجلس المركزي برلمان مصغر، منبثق عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية لفلسطينيي الداخل والخارج) ويتبع لمنظمة التحرير، التي تضم الفصائل، عدا حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

ن.أ-ر.أ