
(شبكة أجيال)-تتواصل تداعيات حادثة الطفل المغربي ريان، والعالق في بئر منذ الثلاثاء، حيث عبّرت الحكومة المغربية عن قلقها من حدوث مأساة جراء إمكانية انهيار التربة.
وأظهرت كاميرات تم انزالها أن ألصغير ملقًى أرضاً، رأسه ينزنف، إلا أن الحياة لا تزال تدب في جسده الضعيف.
كما أظهرت اللقطات - التي انتشرت كالنار في الهشيم خلال الساعات الماضية على وسائل التواصل - الطفل نائما على الأرض، وكأنه يئن بعد أيام من الحصار بلا طعام في عمق البئر .
ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاق بعنوان "أنقذوا ريان".
وكان الطفل ريان البالغ من العمر 5 سنوات، سقط في البئر التي يبلغ عمقها 60 مترا.
ع.ر.ر.أ