
(شبكة أجيال)-كشف صحفي إسرائيلي في كتاب بعنوان "سلام ترامب" أن بريطانيا وجهت رسالة إنذار إلى الولايات المتحدة خلال فترة الرئيس السابق دونالد ترامب، حذرت فيها لندن واشنطن من اتخاذ قرار "تاريخي" للرد على خطط ضم أجزاء من الضفة.
وورد في كتاب للصحفي الإسرائيلي باراك رافيد أن سفيرة بريطانيا لدى الولايات المتحدة أنذرت إدارة ترامب في حزيران 2020، من أنه إذا مضت إسرائيل قدما في خططها لضمِّ أجزاء كبيرة من الضفة فإن لندن ستعترف رسمياً بدولة فلسطين.
و جاء هذا الكشف حسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل في كتاب رافيد المعنون باسم "سلام ترامب"، والذي زعم فيه رافيد أن رسالة الإنذار نقلتها السفيرة البريطانية كارين بيرس، في اجتماعٍ عقدته مع آفي بيركوفيتش مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، وبراين هوك، المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، في 12 حزيران 2020.
كان جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض آنذاك، أرسل بيركوفيتش وهوك للقاءِ السفيرة البريطانية.
في وقت كانت فيه المكالمات تنهمر على إدارة ترامب من قادة العالم لتحذير الولايات المتحدة من مغبَّة السماح لرئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو، بالمضي قدماً في خططه للبدء في ضم أجزاء من الضفة، في تموز 2020، يزعم الكتاب أن ردَّ المملكة المتحدة كان أشد حدةً من غيره، وهو ما أثار دهشة الأمريكيين في ذلك الوقت.
يتكهن رافيد في الكتاب بأن اعتراف المملكة المتحدة بالدولة الفلسطينية كان من المرجح أن يدفع دولاً أخرى في أوروبا، مثل فرنسا وإسبانيا، إلى فعلِ الشيء نفسه. وهي متتالية أشبه بتأثير الدومينو، تتضمن اعتراف الدول تباعاً بشرعية السلطة الفلسطينية، وهذا سيناريو لطالما تخوَّفت منه إسرائيل.
ع.ر.ر.أ