
(شبكة أجيال)_ أطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية تحذيراً لرعاياها بعدم السفر إلى إثيوبيا، في ظل إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
ونقلت صحيفة "اسرائيل هيوم" العبرية بيان الخارجية الإسرائيلية، الذي حذر من السفر إلى إثيوبيا، خاصة مع اقتراب مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من العاصمة، أديس أبابا.
وذكرت الصحيفة أن الوزارة توصي بعدم السفر إلى إثيوبيا، إلا لحالة الضرورة القصوى، في وقت أوصت المقيمين في إثيوبيا من رعاياها بمحاولة تقصير فترة إقامتهم، وتجنب مناطق الصراع الدائر في البلاد.
وفي السياق نفسه، سيطر مقاتلو الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، بالتعاون مع جيش تحرير أورومو أمس الخميس، على مدينة كاميسي الإثيوبية، والتي تقع على بعد 139 ميلاً (223 كيلومتراً) فقط من العاصمة أديس أبابا.
وقالت جبهة تحرير تيغراي إنها شكلت تحالفاً عسكرياً مع جيش تحرير أورومو لمواجهة القوات الحكومية الإثيوبية بشكل مشترك في الأيام والأسابيع المقبلة، وأفادت بأن القوات ستزحف نحو أديس أبابا.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة المركزية حالة الطوارئ في البلاد، وطالبت سكان العاصمة بحمل السلاح والاستعداد للدفاع عن أحيائهم، فيما سارعت دول ومؤسسات دولية لتحذير مواطنيها وموظفيها من تدهور الوضع الأمني في البلاد ودعتهم إلى سرعة المغادرة.
ن.أ-ر.أ