
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية في بيان مشترك اليوم الأربعاء، إن حصة الفرد من المياه المتاحة تبلغ حوالي 220 لتراً يوميًا لكافة الاستخدامات، أي أنه بحاجة إلى 9 أضعاف حصته الحالية على الأقل ليتمكن من إنتاج غذائه اليومي.
وذكر البيان الذي صدر لمناسبة يوم المياه العالمي الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر آذار من كل عام أنه "على الرغم من تميز الأراضي الفلسطينية بوجود تربة صالحة للزراعة وظروف مناخية ملائمة، إلا أنها تعاني من نقص كبير في إنتاج الغذاء خلال السنوات الماضية نتيجة لعوامل عديدة".
وبين أن أهم هذه العوامل "السحب الجائر الذي تمارسه إسرائيل للمياه الجوفية في الأراضي الفلسطينية وسيطرتها على مصادر المياه فيها على الرغم من محدودية هذه المصادر والمتمثلة فقط بالينابيع والآبار الجوفية".
وبلغت كمية المياه المتدفقة من الينابيع 26.8 مليون متر مكعب، وكمية المياه المضخوخة من الآبار الجوفية 244.0 مليون متر مكعب، في حين بلغت كمية المياه المشتراة من شركة المياه الإسرائيلية "ميكروت" 60.3 مليون متر مكعب منها 4.3 مليون متر مكعب للاستخدام الزراعي عام 2010.
وتشكل الزراعة والحراجة وصيد الأسماك ما نسبته 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي و11.8% من القوى العاملة يعملون في مجال الزراعة والحراجة وصيد الأسماك في الأراضي الفلسطينية.
وبين أن الوضع في قطاع غزة يعد في غاية الصعوبة، فتزايد أعداد السكان بشكل ملحوظ والذي متوقع أن يصل إلى 1.9 مليون شخص بحلول عام 2016 أدى إلى ازدياد الحاجة إلى انتاج كميات أكبر من المواد الغذائية مع محدودية المياه المتاحة للقطاع الزراعي، اضافة إلى نسبة ملوحة المياه في قطاع غزة.
ر.ق-ر.أ