علق إضرابه.. الأسير الزبيدي: أرى حريتي قريبة عند انفي

علق إضرابه.. الأسير الزبيدي: أرى حريتي قريبة عند انفي

12 أكتوبر، 2021 - 06:10pm

(شبكة أجيال)- علق الأسير زكريا الزبيدي من مخيم جنين، اليوم اضرابه المفتوح عن الطعام، ليتمكن محاميه من تقديم التماس للمحكمة ضد اجراءات الاحتلال بعزله واحتجازه في ظروف صعبة.

وأفادت المحامية بثينة دقماق، عقب زيارتها للأسير زبيدي في سجن "ايشيل" بأن الحالة الصحية للأسير تأثرت بسبب الاضراب الذي استمر 9 أيام، وأنه في الأيام الأربعة الأخيرة أضرب عن الطعام والماء ما أدى لفقدانه 7 كيلو غرام من وزنه.

وذكرت المحامية دقماق، أن زكريا محتجز في قسم العزل رقم "6" في سجن "ايشيل بئر السبع"، والذي يعتبر قسم قديم، ويتواجد فيه حالياً أسرى مدنيين اسرائيليين، ويعتبر الزبيدي الأسير الوحيد الذي يحتجز وسط ظروف غير انسانية.

ونقلت دقماق عن زكريا، أنه معزول في زنزانة صغيرة جداً، مساحتها 2متر في متر واحد، ويوجد فيها خزانتين حديديتين في السقف ومرحاض ودوش.

وأضاف: "منذ نقلي للعزل، لم أغادر الزنزانة اطلاقاً حتى لدقيقة واحدة، بينما اتعرض لمضايقات واستفزازات يومية خاصة التفتيش الجسدي والشخصي.. السجانون يقومون بتفتيش الزنزانة وتفتيشي بشكل كامل حتى الملابس الداخلية يومياً بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً ثلاثة مرات".

واشتكى زكريا من ظروف احتجازه، موضحاً أن الفرشة الموجودة في الزنزانة تعتبر نصف فرشة ولا يمكن النوم عليها، بينما الغطاء الوحيد الذي يستخدمه ممزق وتالف، ولا يوجد مخدة، وكل ما سلموه له بشكير وفرشاة ومعجون اسنان وبيجاما.

وقال الزبيدي إن السجانين "حرموه من أدوات النظافة، واليوم سلموه عينتين من الشامبو بكميات قليلة جداً، بينما لم يزود بأدوات حلاقة ومرآة"، وأضاف للمحامية أنه لا يعرف شكل وجهه بسبب منعه من استخدام المرآة أو فرشاة للشعر".

ولفت إلى أن "الطعام سيء جداً، وكون المطبخ مسؤولية المدنيين، فإنه يوزع نصف استواء، فكل الطعام سيء وغير ناضج بشكل كامل".

وأكد الزبيدي بأن "الاحتلال تفنن بفرض العقوبات منذ اعادة اعتقالنا، وصدر بحقي قرار بمنع الزيارات والكانتين والأدوات الكهربائية والتلفونات لمدة 6 شهور".

وأضاف أنه سيستمر بتعليق اضرابه بانتظار قرار محكمة بئر السبع بالالتماس الذي سيقدمه محاميه خلال أيام للمطالبة بوقف كافة الاجراءات التعسفية وغير القانونية بحقه.

وفي مقابل القمع، أكدت المحامية دقماق، أن الزبيدي يتمتع بمعنويات عالية جداً ورغم كل الظروف التي تعرض اليها، لديه ارادة وايمان بالحرية والفرج قريب، حيث قال: "أملي بالله كبير، وأهم شيء عضلات الدماغ التي تحمي الجسد، لكن في الخارج عضلة الجسم هي التي تحمي الجسم، وفي السجن يجب الحفاظ على عضلة الدماغ لأنها إذا تلفت تكون الكارثة.. الحفاظ عليها عن طريق الرياضة والقراءة والثقافة والوعي.. وارى حريتي قريبة عند انفي".

وفي ختام حديثه، قال زكريا "في نهاية رسالتي الجامعية لدرجة الماجستير في جامعة بيرزيت، تركت آخر أربع سطور فارغة.. هذا هو مشروع المطارد ليس له نهاية، كل يوم ما دام يوجد احتلال هناك صياد وتنين، ولا يوجد نقطة تغلق فيها الدراسة أو تختتم فيها لأنه في كل يوم واقع ونظرية جديدة وعليها تبني استراتيجيات جديدة".

ن.أ-ر.أ