
(شبكة أجيال)- قال وزير داخلية الاحتلال عومير بارليف، إنه يرفض تدخل الجيش "في التعامل مع الجريمة في الشوارع"، مشيراً إلى أن دور الجيش وجهاز "الشاباك" يتمثل في محاربة الأسلحة المسربة من قواعد الجيش.
وتأتي تصريحات بارليف في أعقاب إعلان الحكومة الإسرائيلية قرارها "التعامل بشكل مركز مع قضية الأسلحة غير الشرعية، وذلك بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي والشاباك".
وأضاف الوزير: "على الجيش حماية المواقع العسكرية والتعامل مع ظاهرة سرقة الأسلحة، على اعتبار أن القواعد العسكرية باتت إحدى مصادر الأسلحة غير القانونية مثل صواريخ "لاو" والقنابل اليدوية، والعبوات الناسفة".
وأشار إلى أنه لا يتوقع مشاركة "الشاباك" في مواجهة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وقال: "لا توجد نية لزيادة صلاحيات الشاباك، ولن يتعامل عناصر الجهاز مع الجريمة داخل إسرائيل".
وأضاف: "يساعد الشاباك -وهذا في إطار القانون- في الحالات التي يكون فيها انتهاك وتهديد للأمن، مثل حالة تهديد منظمات الإجرام لرؤساء البلديات والمجالس المحلية، أو عندما تسيطر منظمات الجريمة على المناقصات".
وصادق يوم الأحد 3 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، رئيس الحكومة نفتالي بينيت، على الخطة التي تقضي "بتنفيذ عمل منسق بالتعاون بين الشرطة والشاباك ومجلس الأمن القومي والمستشار القضائي للحكومة وسلطة الضرائب وسلطة تبييض الأموال"، في اجتماع للجنة الوزارية المكلفة "بمكافحة العنف والإجرام في المجتمع العربي".
ن.أ-ر.أ