
(شبكة أجيال)- قال محامي هيئة شؤون الأسرى منذر أبو أحمد إن هدف أيهم كممجي المحرر المعاد اعتقاله بعد أن تمكن من انتزاع حريته من سجن جلبوع هو زيارة قبر والدته في مخيم خنين.
وأضاف أبو أحمد بعد زيارة كممجي إنه لم يتمكن من الوصول إلى المقبرة طول فترة وجودة في جنين.
وأوضح المحامي أن كممجي ونضال انفيعات تمكنا من العبور إلى الضفة والوصول إلى جنين ومخيمها في اليوم الثالث بعد خروجهما من السجن.
ونقل المحامي عن كممجي قوله إنهما وصلا إلى مخيم جنين منهكين من التعب والجوع، وحرصا على عدم التعرف عليهم من قبل المواطنين حتى لا يعرضوهم للخطر. مضيفا أنهم حصلا على الطعام من المواطنين في المخيم لكن دون أن يتعرفوا عليهما.
وبين أبو أحمد أن كممجي هاتف والده بعد محاصرة المبني المتواجد فيه من قبل قوات الاحتلال قائلا له أنه سوف يسلم نفسه حرصا على حياة من في البيت وحتى لا يورطهم مع الاحتلال.
وأوضح المحامي أن قوات الاحتلال أطلقت النار مرتين على الأسيرين مناضل انفيعات وأيهم كممجي خلال عملية البحث عنهما.
ونقل أبو أحمد عن كممجي قوله إن أحد جنود الاحتلال وخلال البحث عنهما كان واقفا فوق رأسه لمدة نصف ساعة تقريبا لكنه تمكن من حبس أنفاسه حتى مشط الاحتلال المنطقة وتركها.